تقييم الشوط الأول من الكلاسيكو: براهيم الأبرز هجوميًا ودفاع ريال مدريد تحت الضغط

أنهى ريال مدريد الشوط الأول من الكلاسيكو متأخرًا أمام برشلونة بهدفين، في 45 دقيقة عانى خلالها الفريق دفاعيًا، بينما ظهر هجوميًا على فترات متقطعة فقط.

وبحسب تقييم نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن تيبو كورتوا عاد إلى التشكيلة بعد الإصابة، لكنه استقبل هدفين، مع الإشارة إلى أنه كان يستطيع فعل المزيد في الهدف الأول.

على الطرف، برز ترنت ألكسندر أرنولد بكثرة العرضيات، خصوصًا من الكرات الثابتة والركنيات، لكن التقرير رأى أن مشكلاته الدفاعية ظلت حاضرة. أما أسينسيو، الذي دخل في اللحظة الأخيرة بدلًا من هويخسن بسبب المرض، فتعرض للانتقاد لأنه لم يرافق فيران توريس في لقطة الهدف الثاني.

ولم يسلم أنطونيو روديجر هو الآخر من الملاحظات السلبية، إذ اعتبره التقرير بعيدًا عن دور القائد الدفاعي، مع ارتكابه أخطاء لا تشبه مستواه المعتاد. في المقابل، نال فران جارسيا إشادة بسبب يقظته الدفاعية وحذره في التقدم الهجومي.

في وسط الملعب، كان أوريلين تشواميني تحت المجهر بعد الجدل الأخير، لكن أداءه وُصف بأنه باهت، من دون أن يفرض نفسه أمام وسط برشلونة. كما بذل إدواردو كامافينجا مجهودًا بدنيًا كبيرًا، لكن تركيزه كان أكبر على إيقاف لاعبي الخصم أكثر من صناعة اللعب.

أما جود بيلينجهام، فحاول تحمل مسؤولية قيادة اللعب في الوسط، ولم يختفِ عن طلب الكرة، في وقت اعتبر فيه التقرير أن براهيم دياز كان اللاعب الوحيد الذي حاول تقديم شيء مختلف في الهجوم.

فينيسيوس جونيور ظهر بصورة نشطة أيضًا، إذ بحث باستمرار عن المواجهات الفردية وصنع بعض التحركات الخطيرة عبر الجهة، رغم استمرار اعتراضاته المعتادة على قرارات الحكم. وفي المقدمة، بدأ جونزالو أساسيًا لتعويض غياب كيليان مبابي، وشارك قليلًا، لكنه حصل على فرصة واضحة للتسجيل.

الصورة العامة للشوط الأول عكست معاناة واضحة لريال مدريد أمام ضغط برشلونة، مع تفوق نسبي لبعض الأسماء الهجومية، مقابل ارتباك أكبر في الخط الخلفي.

Exit mobile version