«ماركا» تهاجم ريال مدريد بعد الكلاسيكو: سقط أمام برشلونة مبكرًا ولعب بلا روح

شنّت صحيفة «ماركا» هجومًا لاذعًا على أداء ريال مدريد بعد خسارته الكلاسيكو أمام برشلونة بنتيجة 2-0، معتبرة أن الفريق سقط مبكرًا جدًا ولم يُظهر ما يكفي للعودة إلى المباراة.
وبحسب الصحيفة، فإن ريال مدريد دخل المواجهة في ظروف معقدة، بين كثرة الغيابات والحالة المعنوية المتراجعة بعد أحداث الأيام الأخيرة، وهو ما انعكس بوضوح على بدايته في اللقاء. ولم تمضِ أول 20 دقيقة حتى كان الفريق متأخرًا بهدفين، في مشهد وصفته «ماركا» بأنه «ضربة قاضية» أنهت المباراة عمليًا منذ جولتها الأولى.
ورأت الصحيفة أن الحديث عن ردة فعل مدريدية يبقى نسبيًا؛ فهناك من قد يعتبر أن الفريق حاول استعادة توازنه بعد البداية الكارثية، لكن الواقع -من وجهة نظر التقرير- أن برشلونة لم يكن بحاجة إلى استنزاف نفسه، لأنه كان يملك المباراة نفسيًا ونتيجويًا أمام منافس بدا محبطًا ومنهارًا.
وعلى مستوى الأفراد، أشارت «ماركا» إلى أن فينيسيوس جونيور كان بعيدًا عن تأثيره المعتاد، بعد مباراة سابقة مميزة، ولم يصنع الفارق سوى في فرصة واضحة قطعها الحارس خوان جارسيا في الوقت المناسب. كما لم يظهر جود بيلينجهام بشكل لافت، رغم الجدل الذي رافق لقطة ضربة المرفق داخل منطقة الجزاء.
وفي هذا السياق، انتقدت الصحيفة قرار الحكم هيرنانديز هيرنانديز بعدم احتساب مخالفة لصالح بيلينجهام، رغم أنه -بحسب الرواية نفسها- احتسب في وقت سابق مخالفة أخف على جونزالو في لقطة مشابهة. كما لفتت إلى أن تقنية الفيديو لم تتدخل، مع تأكيدها في الوقت نفسه أن ركلة الجزاء المحتملة لم تكن لتغيّر حقيقة الأداء الباهت الذي قدمه ريال مدريد.
وختمت «ماركا» قراءتها بالتأكيد على أن كورتوا، العائد إلى التشكيلة، كان من القلائل الذين أنقذوا الفريق من خسارة أكبر، بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة. أما الصورة العامة، فكانت لفريق بلا لعب واضح، والأهم بلا روح، لدرجة أن الخسارة بهدفين فقط بدت في النهاية أقل الأضرار.











