الصحافة الأوروبية تقسو على ريال مدريد بعد الكلاسيكو.. «إذلال» وأزمة عميقة في الفريق

لم يمر كلاسيكو حسم لقب الدوري الإسباني مرورًا عاديًا في الصحافة الأوروبية، بعدما تحوّل فوز برشلونة على ريال مدريد إلى عنوان بارز في مختلف وسائل الإعلام خارج إسبانيا، مع تركيز واضح على تتويج الفريق الكتالوني وعلى الصورة المقلقة التي ظهر بها الفريق الأبيض.

وبحسب التقرير، فإن عدة صحف أوروبية رأت أن برشلونة فرض تفوقه في ليلة الحسم، فيما خُصّ هانسي فليك بإشادة واسعة، خاصة في ألمانيا، حيث جرى تقديمه بصورة البطل بعد قيادته الفريق إلى اللقب في يوم شخصي مؤلم تزامن مع وفاة والده.

في المقابل، اتجهت القراءات المتعلقة بريال مدريد إلى لهجة قاسية جدًا. إذ رأت بعض المنابر أن الفريق يعيش أزمة عميقة، وأن خسارته في الكلاسيكو لم تكن مجرد سقوط في مباراة كبيرة، بل انعكاسًا واضحًا لحالة الاضطراب التي تحاصر النادي في هذه المرحلة.

وفي إنجلترا تحديدًا، وُصفت هزيمة ريال مدريد بأنها «إذلال»، في تعبير يلخص قسوة الانطباع الذي خلفه أداء الفريق في مباراة انتهت بمنح برشلونة لقب الليجا أمام غريمه التقليدي.

أما في البرتغال، فلم يتوقف التحليل عند نتيجة الكلاسيكو فقط، بل امتد إلى ما يمكن أن يحدث لاحقًا داخل ريال مدريد، مع التطرق إلى السياق الذي قد يرتبط باسم جوزيه مورينيو، في ظل الجدل المتواصل حول مستقبل القيادة الفنية ومخرج الفريق من أزمته الحالية.

الصورة العامة في التغطية الأوروبية بدت واضحة: برشلونة نال الإشادة بفضل تتويجه واستقراره، بينما خرج ريال مدريد من الكلاسيكو تحت ضغط مضاعف، بعد خسارة اللقب وتعرضه لانتقادات خارجية تصف ما يعيشه بأنه أكثر من مجرد تعثر عابر.

زر الذهاب إلى الأعلى