«آس»: أزمة ريال مدريد أعمق من تغيير المدرب.. ومورينيو يظهر لأن الحل المثالي غير موجود

دخل ريال مدريد، بحسب قراءة صحيفة «آس» الإسبانية، مرحلة شديدة التعقيد بعد سقوطه في الكلاسيكو وضياع آخر فرصة حسابية لتجنب إنهاء الموسم بلا ألقاب. وترى الصحيفة أن الفريق لم يعد يملك سوى خوض آخر مباراتين في سانتياجو برنابيو، فيما يبحث النادي عن مخرج من أزمة وصفتها بأنها غير مسبوقة على صعيدي النتائج والصورة العامة.

وتؤكد «آس» أن اختزال المشكلة في فكرة وجود تشكيلة ممتازة أسيء التعامل معها سيكون تشخيصًا خاطئًا. فبحسب المقال، لم ينجح الفريق مع أساليب تدريبية مختلفة، ما يعني أن الخلل أعمق من الاكتفاء بتحميل المسؤولية لاسم واحد على مقاعد البدلاء.

وفي هذا السياق، استعرضت الصحيفة المراحل الأخيرة داخل النادي، مشيرة إلى أن ريال مدريد لم يستفد مع “اليد الناعمة” لكارلو أنشيلوتي، رغم أنه المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي، كما لم يتغير المشهد مع تشابي ألونسو رغم سمعته كمدرب صاحب منهج واضح، قبل أن ينهار الوضع لاحقًا مع ألفارو أربيلوا ونهجه المحافظ.

وترى الصحيفة أن مجرد عودة اسم جوزيه مورينيو إلى الواجهة في هذا التوقيت يحمل دلالة مهمة، إذ يكشف -من وجهة نظرها- أن النادي لا يجد حاليًا مرشحًا مثاليًا ومتاحًا لحل الأزمة.

خلاصة طرح «آس» أن ريال مدريد لا يواجه مجرد أزمة مدرب، بل أزمة أوسع تمس التوازن الفني، والقرارات، والصورة التي خرج بها الفريق في نهاية الموسم، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على مراجعة أكبر من مجرد تغيير الاسم الموجود على الخط.

زر الذهاب إلى الأعلى