تقرير إسباني: صمت يطوّق ريال مدريد بعد ضياع الليجا.. وأربيلوا وحده في الواجهة

دخل ريال مدريد، بحسب تقرير نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، مرحلة صمت ثقيل بعد خسارة الكلاسيكو أمام برشلونة وتتويج الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني، في وقت لم يخرج فيه أي صوت علني من داخل النادي لتفسير ما جرى أو رسم ملامح ما تبقى من الموسم، باستثناء ألفارو أربيلوا.

وأشار التقرير إلى أن صافرة النهاية في كامب نو لم تعلن فقط تتويج برشلونة رسميًا، بل أنهت أيضًا موسم ريال مدريد عمليًا، حتى لو كانت هناك ثلاث مباريات متبقية في الليجا أمام ريال أوفييدو وإشبيلية وأتلتيك بيلباو. فالفريق لم يعد يملك فرصة حقيقية لإنقاذ موسمه بلقب، وأقصى ما يمكنه فعله هو إنهاء المباريات المتبقية بصورة تحفظ هيبته.

وبحسب الصحيفة، فإن أربيلوا كان الشخصية الوحيدة التي تحدثت خلال الأيام الأخيرة عن أجواء غرفة الملابس، سواء فيما يخص التوتر الذي تردد أنه وقع بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، أو بشأن النهاية المعنوية للموسم بعد السقوط في الكلاسيكو.

التقرير اعتبر أن هذا الغياب الكامل للأصوات داخل النادي، سواء من الإدارة أو من كبار اللاعبين، يكشف مشكلة أعمق تتعلق بنقص القيادة داخل غرفة الملابس. وهي نقطة جرى الحديث عنها مرارًا منذ منتصف الموسم، خصوصًا بعد رحيل أسماء تملك ثقلًا كبيرًا مثل توني كروس ولوكا مودريتش وسيرخيو راموس وكريم بنزيما.

وفي إشارة أخرى إلى هذا الفراغ، لفتت «موندو ديبورتيفو» إلى أن فينيسيوس جونيور حمل شارة القيادة أمام برشلونة بصفته القائد الثالث، في ظل غياب فيدي فالفيردي بسبب راحة إثر إصابة على مستوى الرأس، وابتعاد داني كارفاخال للإصابة بعد موسم لم يشارك فيه كثيرًا.

ويختم التقرير بتساؤل يتردد بقوة داخل محيط ريال مدريد: ماذا بعد؟ فحتى الآن لا توجد مؤشرات واضحة على تغييرات كبرى، سواء على مستوى التعاقدات أو الراحلين أو شكل المشروع المقبل، بينما تزداد المخاوف من صورة فريق بدا في نظر الصحيفة بلا اتجاه واضح، وبلا قادة حقيقيين داخل اللحظة الأصعب من الموسم.

Exit mobile version