روبرتو جوميز يشعل الجدل: «بعض ما يحدث في لا ماسيا مقلق لريال مدريد».. ويكشف موقف مورينيو وأربيلوا

أطلق الصحفي الإسباني روبرتو جوميز تصريحات مثيرة للجدل خلال ظهوره في برنامج رياضي، بعدما ربط أجواء الاحتفال بلقب الدوري في برشلونة بما وصفه بوجود نزعة عداء لريال مدريد داخل بعض الأوساط المرتبطة بأكاديمية «لا ماسيا».
وبحسب ما نقلته «ماركا»، قال جوميز إن المشاهد التي رافقت احتفالات جماهير برشلونة بعد التتويج أظهرت له أن هناك أمرًا «مقلقًا»، مضيفًا: «هناك انطباع بأن بعض القطاعات في لا ماسيا تُلقّن نوعًا من العداء لريال مدريد». وأوضح في الوقت نفسه أن جزءًا من ذلك يدخل في إطار طبيعة التنافس الكروي، لكنه اعتبر أن المسألة تستحق التوقف عندها.
ورغم انتقاده، لم يتردد جوميز في الإشادة بالمستوى الفني الذي قدمه فريق هانسي فليك هذا الموسم، إذ قال: «إنها بطولة دوري لا تشوبها شائبة، تكاد تكون مثالية، وربما يكون برشلونة واحدًا من أفضل الفرق لعبًا لكرة القدم في أوروبا والعالم».
وفي الشق المتعلق بريال مدريد، تطرق الإعلامي الإسباني إلى مستقبل الجهاز الفني، مؤكدًا أن ألفارو أربيلوا يعلم بالفعل أنه لن يستمر مدربًا ضمن هيكل النادي. كما أشار إلى أن اسم جوزيه مورينيو عاد بقوة إلى محيط النادي الأبيض، وقال: «مورينيو مجنون بفكرة العودة»، معتبرًا أن شريحة مهمة من المدريديستا سترحب بهذه الخطوة.
جوميز انتقد أيضًا غياب الرهان الواضح على المدربين المرتبطين بهوية النادي، مستشهدًا بأسماء مثل راؤول جونزاليس وجوتي وميشيل وخولين لوبيتيجي. وبرأيه، فإن كثيرًا من النجاحات التاريخية لريال مدريد تحققت مع مدربين «يعرفون البيت جيدًا»، مثل فيسنتي ديل بوسكي وزين الدين زيدان.
ومن بين الملفات التي أثارها كذلك، تحدث جوميز بلهجة حادة عن القضية المرتبطة بفيديريكو فالفيردي، واصفًا الوضع بأنه «خطير جدًا»، كما انتقد الحديث عن غرامة مالية كبيرة، ولوّح بإمكانية طرح تساؤلات حول استمرار اللاعب مع الفريق إذا ثبتت الوقائع بشكل نهائي.
كما امتد النقاش إلى ملف «الحقائب» الشهير في الكرة الإسبانية، حيث استعاد جوميز سنوات الصحافة الاستقصائية في هذا النوع من القضايا، معبرًا عن «حنينه» إلى تلك المرحلة، ومشيرًا إلى وجود نتائج تثير الشك في الجولات الأخيرة، من دون أن يقدم أدلة مباشرة.
وفي ختام حديثه، خص الصحفي الإسباني نادي رايو فاييكانو برسالة دعم قبل نهائيه الأوروبي أمام كريستال بالاس، معتبرًا المناسبة «تاريخية» للنادي، ومتمنيًا وجود دعم رسمي كبير لهذه المناسبة.











