بسبب 3 مواقف.. انزعاج داخل ريال مدريد من مبابي

فتح تقرير إسباني باب الجدل مجددًا حول وضع كيليان مبابي داخل ريال مدريد، مؤكدًا أن النادي يعيش حالة من الحيرة والامتعاض بسبب ما بدر من النجم الفرنسي في الأسابيع الأخيرة، سواء داخل المشهد الرياضي أو خارجه.
وبحسب ما أوردته «موندو ديبورتيفو»، فإن مبابي لم يعد محور الحديث فقط بسبب أهدافه، بل أيضًا بسبب سلسلة مواقف أثارت انزعاجًا داخل النادي، من بينها رحلته إلى إيطاليا مع شريكته، وغيابه في اللحظة الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب انزعاجات عضلية، إضافة إلى الصورة التي نشرها عبر إنستجرام أثناء خسارة ريال مدريد 2-0.
ويشير التقرير إلى أن مسؤولين داخل النادي لا يفهمون ما يحدث مع اللاعب الفرنسي، ويعتقدون أن هناك سببًا واضحًا خلف هذا السلوك، لكنهم لا يعرفونه حتى الآن، خاصة أن مبابي لم يقدم تفسيرًا مباشرًا لأي طرف داخل النادي.
ومن النقاط التي أبرزها التقرير أيضًا، أن علاقة مبابي بألفارو أربيلوا ليست جيدة. ويرتبط ذلك، وفق الرواية نفسها، بكون اللاعب كان قريبًا من مشروع تشابي ألونسو، ولم يتقبل بصورة جيدة إقالة المدرب الباسكي.
كما استند التقرير إلى ما سبق أن ذكرته صحيفة «ليكيب» بشأن وجود مسافة بين مبابي وعدد من زملائه في غرفة الملابس، مع الإشارة إلى أن دائرته الأقرب تقتصر بشكل أساسي على اللاعبين الفرنسيين.
وفي الجانب الفني، لا يزال النادي يتمسك علنًا بفكرة أن مبابي لاعب غير قابل للمساس، لكن التقرير يلفت إلى وجود أصوات داخلية ترى أن انسجامه مع فينيسيوس جونيور داخل الملعب لا يبدو مثاليًا، وأن التفاهم بينهما ما زال موضع شك.
وتذهب هذه الأصوات، بحسب التقرير، إلى أن بيع أحد النجمين لن يكون فكرة مرفوضة لو طُرح الأمر مستقبلًا، وأن الكفة ستميل حاليًا نحو خروج مبابي بعد ما حدث مؤخرًا. ومع ذلك، يؤكد التقرير أن هذا السيناريو مستبعد تمامًا في الوقت الراهن من جانب كبار المسؤولين في ريال مدريد.
ويتبقى لريال مدريد ثلاث مباريات قبل إسدال الستار على الموسم، بينما يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان مبابي سيشارك في أي منها. ورغم أن التوقعات تشير إلى إمكانية ظهوره في إحدى المباريات، فإن الغموض لا يزال يحيط بوضعه داخل الفريق.










