دخل جيرارد بيكيه على خط الجدل المثار حول ما حدث داخل غرفة ملابس ريال مدريد بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، مؤيدًا بشكل واضح موقف فلورنتينو بيريز الذي قلل من حجم الواقعة خلال مؤتمره الصحفي الأخير.
وكان رئيس ريال مدريد قد أكد أن ما جرى ليس أمرًا استثنائيًا داخل عالم كرة القدم، معبرًا في الوقت نفسه عن غضبه من تسريب تفاصيل الحادثة إلى الخارج. وقال فلورنتينو: «يبدو الأمر سيئًا جدًا، والأسوأ أن يتم إخراجه إلى العلن. أنا هنا منذ 26 عامًا، ولم يمر عام من دون أن يتشاجر لاعبان… أو 4 لاعبين».
وأضاف: «لقد حدث هذا في كل السنوات التي كنت فيها هنا. هكذا يتشاجر الشباب: يركل أحدهم الآخر، فيرد له الركلة، ثم يصبحان صديقين. هما شابان رائعان جدًا بالمناسبة، ولاعبان ممتازان».
وفي السياق نفسه، جاء تعليق بيكيه ليمنح مزيدًا من الدعم لرواية فلورنتينو، إذ اعتبر أن الاشتباكات داخل غرف الملابس تتكرر بشكل طبيعي في الأندية الكبرى، ولا تعني بالضرورة وجود أزمة عميقة داخل الفريق.
وبهذا الموقف، يتحول الجدل من الشجار نفسه إلى الطريقة التي خرجت بها القصة إلى الإعلام، وهي النقطة التي شدد عليها فلورنتينو أكثر من مرة، معتبرًا أن تسريب ما يحدث داخل النادي هو الأمر الأخطر على ريال مدريد.
