جماهير البرنابيو تستعد لإصدار حكمها على ريال مدريد.. ومبابي وأربيلوا تحت المجهر

سلطت صحيفة «آس» الضوء على ما وصفته بليلة حساسة في سانتياجو برنابيو، حيث يُنتظر أن تعبر جماهير ريال مدريد عن موقفها من الوضع الذي يمر به الفريق خلال مواجهة أوفييدو، بعد أسابيع من النتائج المخيبة والتوتر الداخلي والجدل المتواصل حول إدارة النادي وغرفة الملابس.
وبحسب المقال، فإن المدرجات قد تحمل كل الاحتمالات، من الصافرات إلى التصفيق أو حتى اللامبالاة، في مشهد نادر بالنسبة إلى نادٍ يعيش حالة من الاضطراب الرياضي والمؤسسي. ويرى التقرير أن غضب الجماهير لا يرتبط فقط بالنتائج، بل أيضًا بالصورة التي ظهر بها الفريق في الفترة الأخيرة، سواء داخل الملعب أو خارجه.
الأنظار ستتجه بشكل خاص إلى كيليان مبابي، إذا شارك في اللقاء، بعدما تحدث أربيلوا فقط عن حصوله على دقائق، مع الإشارة إلى البطاقات الأربع التي يحملها اللاعب الفرنسي. وتؤكد «آس» أن مبابي يمر بأول أزمة كبيرة على مستوى صورته لدى جماهير ريال مدريد، خاصة بعد الجدل الذي رافق سلوكه في الأسابيع الأخيرة ومنشوره على إنستجرام خلال الكلاسيكو.
كما سيتابع الجمهور أيضًا رد فعله تجاه باقي أفراد غرفة الملابس، في ظل الشكوك التي تحيط بأجواء الفريق بعد حادثة فالفيردي وتشواميني وما تبعها من ضجة إعلامية. وأشار المقال إلى أن فالفيردي لن يكون تحت أنظار المدرجات مباشرة بسبب غيابه، لكن بقية اللاعبين سيخضعون لاختبار جماهيري واضح في البرنابيو.
ولم يستبعد المقال أن يمتد التقييم الجماهيري إلى ألفارو أربيلوا نفسه، في وقت يتعرض فيه المدرب لانتقادات بسبب تمسكه علنًا بحماية لاعبيه، رغم تراجع النتائج. ويشير التقرير إلى أن ريال مدريد لم يحقق سوى انتصارين في آخر 8 مباريات، وهي أرقام زادت من حجم الاستياء داخل محيط النادي.
وتوقف المقال كذلك عند أسماء أخرى يرى أنها مطالبة بإنهاء الموسم بصورة أفضل، مثل جود بيلينجهام، إلى جانب الإشارة إلى فرانكو ماستانتونو بوصفه أحد وجوه الأمل للمستقبل.
ورغم أن التركيز الأكبر منصب على المناخ المشحون داخل البرنابيو، فإن المباراة نفسها تبقى قائمة أمام أوفييدو، الفريق الذي يدخل هذا المشهد وسط عاصفة لا ترتبط به مباشرة، لكنها تعكس حجم التوتر الذي يعيشه ريال مدريد حاليًا.











