راؤول فاريلا يهاجم ريكيلمي بعد رسالته إلى فلورنتينو: طلب الوقت يبدو «ذريعة استباقية»

صعّد الصحفي الإسباني راؤول فاريلا من انتقاداته لإنريكي ريكيلمي، بعدما علّق على رسالته المفتوحة وردّه على إعلان فلورنتينو بيريز فتح باب الانتخابات في ريال مدريد، معتبرًا أن طلب مزيد من الوقت لا يبدو موقفًا قويًا بقدر ما يبدو محاولة استباقية لتبرير التعثر.

وخلال حديثه في برنامج «لا تريبو» الذي نقلته «ماركا»، قال فاريلا إن أكثر ما لفت انتباهه لم يكن إعلان فلورنتينو نفسه، بل رد فعل ريكيلمي بعد ذلك. وأوضح: «الرسالة المفتوحة التي كُتبت أمس بصياغة ممتازة، لكنها تضمنت طلبًا يبدو كذريعة استباقية، وهو الحصول على مزيد من أيام الدعاية، لا تضع إنريكي ريكيلمي في أفضل موقع على خط الانطلاق».

كما استعاد فاريلا تصريحات ريكيلمي الأخيرة حين قال: «سنرى ما إذا كنا سنلتقط القفاز، وهل هناك وقت لفعل شيء ما»، ليبني عليها انتقاده لفكرة المطالبة بمهلة إضافية قبل الحسم النهائي للترشح.

وشدد الإعلامي الإسباني على أن قواعد الترشح لرئاسة ريال مدريد ليست جديدة ولا مفاجئة، بل أقرها أعضاء النادي أنفسهم، كما أنها جزء من النظام الأساسي الذي يجب على جميع المرشحين احترامه. لذلك، يرى أن من يريد دخول السباق عليه أن يكون مستعدًا من البداية لتلبية الشروط الاقتصادية والإدارية المطلوبة.

وفي الوقت نفسه، لم يرفض فاريلا من حيث المبدأ ظهور بديل جديد داخل البيت المدريدي، بل اعتبر أن النادي يحتاج إلى دفعة جديدة بعد فترة مخيبة على مستوى الألقاب. وقال في هذا السياق: «لا شيء أفضل لريال مدريد، الذي يحتاج إلى تجديد عميق وجرعة جيدة من الطاقة، لتعويض انطفاء الألقاب في العامين الأخيرين، من ظهور هذا النوع من المشاريع».

لكن فاريلا عاد ليؤكد أن طريقة الانطلاق لا تعكس الصلابة اللازمة لمنافسة فلورنتينو بيريز، وأضاف بلهجة حادة: «إذا كانت طريقة المنافسة والتحرك في غابة نخبة كرة القدم العالمية تبدأ بطلب مسكنات إدارية، لأنني غير قادر على تلخيص ما أريد فعله في عشرة أيام رغم أن الولاية تمتد لأربع سنوات، فنحن نبدأ بشكل سيئ».

وفي ختام مداخلته، استخدم فاريلا مقارنة ساخرة من عالم التنس، مستحضرًا العرض الشهير بين رافا نادال وروجر فيدرر على ملعب نصفه عشبي ونصفه ترابي، ليشير إلى أن كل طرف يريد أرضية تناسبه. ثم أنهى تعليقه بسخرية واضحة: «لأنه إذا سارت الأمور بهذا الشكل، وحتى لو وصلنا إلى صناديق الاقتراع، فهنا من سيفوز هو لابورتا وبرشلونة».

زر الذهاب إلى الأعلى