عاد اسم فيدي فالفيردي ليتصدر الحديث في سوق الانتقالات، بعدما أكدت صحيفة «آس» الإسبانية وجود تواصل من باريس سان جيرمان مع محيط لاعب وسط ريال مدريد خلال الأيام الماضية.
وبحسب التقرير، فإن الاتصال جرى عبر مكالمة هاتفية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، وكان هدفه الاستفسار عن وضع اللاعب بعد الأزمة التي أثيرت مؤخرًا عقب مشادته مع أوريلين تشواميني، ومعرفة ما إذا كان هناك احتمال لرحيله عن سانتياجو برنابيو.
الصحيفة أوضحت أن فالفيردي، المرتبط بعقد مع ريال مدريد حتى يونيو 2029، لا يملك في الوقت الحالي نية لمغادرة النادي، بل يريد الاستمرار كلاعب مهم في مشروع الموسم المقبل. ومع ذلك، يبقى أي تغيير محتمل مرتبطًا بقرار إدارة ريال مدريد، لأن اللاعب لن يفكر في الرحيل إلا إذا قرر النادي فتح باب بيعه.
وكان برنامج «إل تشيرينجيتو» قد تحدث أولًا عن اهتمام النادي الباريسي، قبل أن تأتي «آس» الآن لتؤكد أصل المعلومة وتكشف أن الاتصال كان بهدف جس النبض فقط، لا الدخول في مفاوضات مباشرة حتى الآن.
وفي ما يتعلق بقيمة اللاعب السوقية، أشارت «آس» إلى أن تقدير فالفيردي يتراوح بين 100 و120 مليون يورو، بينما ذهبت تقديرات «إل تشيرينجيتو» إلى رقم أقل قليلًا بين 80 و100 مليون.
ولا يعد باريس سان جيرمان النادي الوحيد الذي ارتبط باسم الدولي الأوروجوياني في الفترة الأخيرة، إذ سبق أن ظهر مانشستر يونايتد بين المهتمين، كما ذُكرت أسماء أرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي ضمن الأندية التي تتابع وضعه.
لكن حتى هذه اللحظة، تظل الرسالة الأوضح هي أن فالفيردي لا يبحث عن الخروج من ريال مدريد، وأن أي تطور فعلي في الملف سيعتمد أولًا على موقف النادي الملكي نفسه.
