سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على الأجواء المعقدة التي أحاطت بريال مدريد في البرنابيو، خلال مباراة جاءت بلا حوافز كبيرة على مستوى الترتيب، لكنها كشفت بوضوح حجم التوتر الذي يعيشه الفريق في نهاية موسم صعب.
وأشارت الصحيفة إلى أن الذهاب إلى سانتياجو برنابيو في مثل هذه الظروف لم يكن سهلاً على جماهير ريال مدريد، خاصة مع ابتعاد الفريق عن أجواء الحسم المعتادة في مثل هذا التوقيت من الموسم، ومع تصاعد التوتر داخل النادي خلال الأيام الأخيرة.
ورغم ذلك، اعتبرت «آس» أن حضور أكثر من 62 ألف مشجع في المدرجات يحمل دلالة واضحة على وفاء الجماهير، في أسبوع وصفته بالمضطرب، خصوصاً بعد ظهور فلورنتينو بيريز مرتين خلال 24 ساعة في محاولة لتهدئة الأجواء.
وفي قراءتها للمشهد، تحدثت الصحيفة عن جانب إيجابي تمثل في فخر المدريديين بما قدمه غونزالو، مقابل استمرار الانتقادات الموجهة إلى كيليان مبابي، في ليلة لم تكن سهلة على الفريق ولا على المدرجات.
كما ربط التقرير بين هذه الأجواء وبين انتظار تغييرات كبيرة مع نهاية الموسم، مشيراً إلى أن المعاناة الحالية قد تهدأ مع إسدال الستار على هذه الحملة، ووصول مدرب جديد، إلى جانب إبرام 3 أو 4 صفقات من المستوى العالي لإعادة المشروع إلى طريق المنافسة على الألقاب.
ويعكس مقال «آس» حالة القلق المحيطة بريال مدريد في هذه المرحلة، حيث لم تعد المباراة نفسها هي العنوان الأبرز، بل ما يحيط بالنادي من غضب جماهيري، وانتقادات فردية، وترقب لمرحلة جديدة يفترض أن تبدأ بعد صيف حاسم في البرنابيو.
