دخل الإعلامي الإسباني خافي أمارو على خط الجدل المثار حول كيليان مبابي داخل ريال مدريد، بعدما خصص افتتاحيته في برنامج «لا تريبو» للحديث عن وضع النجم الفرنسي والتداعيات التي تبعت تصريحاته الأخيرة.
أمارو اعترف أولًا بأن مبابي لم يُحسن التصرف بعد المباراة، مؤكدًا أن لاعبًا بحجمه لا يفترض أن يكشف بهذا الشكل عن خلاف من هذا النوع أمام الإعلام. وقال: «مبابي أخطأ.. لكنه كان محقًا»، قبل أن يضيف: «لا يمكن للاعب بهذا الحجم أن يخرج بعد مباراة ويقول إن مدربه وضعه كمهاجم رابع في ريال مدريد».
ورغم ذلك، رفض الإعلامي الإسباني فكرة أن انفجار مبابي جاء من فراغ، مشيرًا إلى أن اللاعب يعيش منذ أيام تحت ضغط متواصل وانتقادات لا تتوقف حول كل تفصيل يتعلق به. وقال: «مبابي يتحمل منذ عدة أيام وخزات مستمرة»، في إشارة إلى الجدل المرتبط بمظهره، وسفره، والتزامه في التدريبات، وحتى طريقة تعبيره داخل الملعب وخارجه.
وأضاف أمارو أن الأمور وصلت إلى حد مبالغ فيه داخل المحيط المدريدي، موضحًا: «وصلنا إلى نقطة بات فيها كل تصرف منه يُحلل وكأنه دليل اتهام».
وفي تحليله للأزمة، رأى أن مبابي تحدث بدافع شخصي أكثر من كونه تمردًا على الوضع القائم، وقال: «مبابي تحدث من منطلق الكبرياء المجروح، وليس من منطلق التمرد». كما تطرق إلى رد ألفارو أربيلوا، معتبرًا أنه جاء بدافع الحفاظ على سلطة بدأ يفقدها تدريجيًا.
أمارو شدد كذلك على أن مبابي مطالب بأن يكون أكثر حذرًا في تصريحاته العلنية، لكنه في المقابل وجّه رسالة واضحة إلى ريال مدريد بشأن طريقة إدارة هذا الملف، قائلًا: «على مدريد أيضًا أن يقيس جيدًا هذه الوخزات».
وفي ختام حديثه، أكد الإعلامي الإسباني أن حسم الجدل لن يكون في المؤتمرات أو عبر التصريحات، بل على أرض الملعب، وقال: «مبابي لا يمكنه الفوز بهذه المعركة في قاعة الصحافة، بل يجب أن يفوز بها في الملعب».
وختم برسالة مباشرة إلى النادي الملكي: «إذا كان النادي يريد قائدًا، فلا يمكنه أن يعامله كمشتبه به دائم».
