تقرير إسباني: انقسام حاد داخل ريال مدريد بين معسكري فينيسيوس ومبابي

كشف تقرير لصحيفة «موندو ديبورتيفو» عن تصاعد التوتر داخل ريال مدريد، في مشهد وصفه بوجود انقسام واضح داخل النادي بين معسكرين، أحدهما يدور حول فينيسيوس جونيور والآخر حول كيليان مبابي، وسط سلسلة من الأزمات التي امتدت من غرفة الملابس إلى المدرجات.

وبحسب التقرير، فإن الشرخ الداخلي لم يعد مقتصرًا على خلافات فردية بين اللاعبين، بل بات يشمل أطرافًا متعددة داخل النادي، من الإدارة إلى الجهاز الفني، في ظل تضارب المصالح وتباين المواقف بشأن بعض القرارات المؤثرة خلال الموسم.

وأشار التقرير إلى أن التوتر ظهر أولًا من خلال الخلاف بين أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، قبل أن تتوسع دائرة الأزمة لاحقًا مع التطورات التي أحاطت بفلورنتينو بيريز، ثم مع تبادل التصريحات بين مبابي وألفارو أربيلوا، وهي الحلقة التي اعتبرها التقرير تأكيدًا على عمق الصدام داخل الفريق.

ويرى المصدر نفسه أن جوهر المشكلة يتمثل في تضارب المصالح بين النجمين الأبرز داخل ريال مدريد هذا الموسم، فينيسيوس ومبابي، إذ يعتقد أن لكل طرف رؤيته ونفوذه داخل الفريق، وهو ما انعكس سلبًا على الاستقرار وعلى قدرة النادي على تحقيق أهدافه.

كما ربط التقرير بين أجواء التوتر وما حدث في ملعب سانتياجو برنابيو خلال مواجهة أوفييدو، عندما أظهرت الجماهير امتعاضها من عدة أطراف، وبصورة خاصة من مبابي. واعتبر التقرير أن مشاركة الفرنسي من مقاعد البدلاء بقرار من أربيلوا، ثم استبداله بشكل منفرد في الدقيقة 69، وضعت اللاعب مباشرة تحت ضغط المدرجات وجعلته يشعر بأن ما حدث لم يكن عابرًا.

وأضاف التقرير أن طريقة التعامل مع مبابي في تلك المباراة اختلفت عن تغييرات أخرى أجراها المدرب، وهو ما ساهم في زيادة الجدل حول خلفيات القرار، خصوصًا في ظل التوتر القائم أصلًا بين الطرفين.

وفي ختام قراءته للمشهد، يؤكد التقرير أن ريال مدريد يعيش صراع أدوار و«حرب مصالح» أكثر من كونه مجرد خلافًا فنيًا عابرًا، مع احتمال ظهور فصول جديدة خلال الفترة المقبلة. كما لفت إلى أن ملف تجديد عقد فينيسيوس قد يزيد المشهد تعقيدًا، في ظل رغبته بالحصول على راتب يماثل ما يتقاضاه مبابي، والمقدر بنحو 30 مليون يورو سنويًا.

وبذلك، يضع التقرير النادي أمام صيف حساس، قد يكون حاسمًا في احتواء التوتر الداخلي أو انتقاله إلى مرحلة أكثر تعقيدًا داخل ريال مدريد.

زر الذهاب إلى الأعلى