مارتين فاسكيز يكشف سبب رحيله عن ريال مدريد: لم أشعر أن النادي كان يقدرني

كشف رافائيل مارتين فاسكيز، أحد أبرز نجوم ريال مدريد التاريخيين وعضو «خماسية النسر»، عن تفاصيل مؤثرة من مسيرته، مؤكداً أن قراره بالرحيل إلى تورينو في عام 1990 جاء بعد شعوره بأن النادي لم يمنحه التقدير الذي يستحقه.
وفي ظهوره عبر بودكاست «Offsiders»، استعاد مارتين فاسكيز بدايات الجيل الذهبي الذي ترك بصمة كبيرة في تاريخ الميرينجي، موضحاً أن الانسجام بينهم ظهر مبكراً في كاستيا. وقال: «كنا شباباً صغاراً، وكنا نفهم اللعبة بالطريقة نفسها. ذلك الفريق في كاستيا كان يلعب كرة قدم رائعة». كما أشار إلى أن اسم «خماسية النسر» خرج إلى العلن بفضل مقال للصحفي خوليو سيزار إجليسياس، عندما طالب بتصعيدهم إلى الفريق الأول.
أما عن رحيله إلى إيطاليا، فكان حديثه أكثر صراحة. وقال: «جددت لثلاث سنوات، ثم عندما انتهى عقدي في 1990 رحلت إلى إيطاليا. لماذا؟ لأن ريال مدريد، للأسف، لم يظهر لي أنه يقدرني». وأضاف أن اتفاقه مع إدارة النادي كان شبه محسوم خلال اجتماع جمعه برئيس النادي ووالده، قبل أن ينقلب الموقف فجأة.
وتابع: «كنا قد اتفقنا على كل شيء: ثلاث سنوات والأرقام أيضاً. ثم طرق الباب، وقالوا للرئيس إن هناك اتصالاً هاتفياً. خرج لدقيقة أو دقيقتين، وعندما عاد دخل متوتراً وقال: ما تحدثنا عنه انتهى، هذا هو العرض، وإن لم يعجبك فالباب أمامك». وأردف: «خرجت من الاجتماع منزعجاً جداً، وكان عاماً صعباً للغاية، لكنه كان أفضل أعوامي على المستوى الشخصي».
كما تطرق مارتين فاسكيز إلى تجربته مع أولمبيك مارسيليا، مؤكداً أنه تعرض لضغوط شديدة دفعت إلى رحيله. وقال: «كان واحداً من أفضل الفرق التي لعبت فيها، لكنني بدأت أشعر أن المدرب لا يتحدث معي ويستبعدني من دون تفسير». ثم كشف أن إدارة النادي الفرنسي أخبرته بوجود عرض من ريال مدريد، وحاولت دفعه للعودة، لكنه رفض في البداية بسبب وجود رامون ميندوثا.
وأبرز ما رواه كان عن رئيس مارسيليا برنار تابي، إذ قال: «جلس بجانبي وقال لي إنهم يريدون رحيلي بسبب عرض مهم. وعندما رفضت، قال لي بطريقة أشبه بالمافيا: إذا لم ترحل فسأدمر مسيرتك». وأضاف: «عدت إلى البيت وأخبرت زوجتي أننا سنضطر إلى الرحيل».
وعن عودته لاحقاً إلى ريال مدريد، أوضح أنها كانت عودة إلى البيت، لكنها لم تكن سهلة على الإطلاق، لأن بعض مشجعي «ألتراس سور» لم يتفهموا القرار وجعلوا حياته صعبة، على حد قوله، رغم الدعم الذي وجده من زملائه ومن المحيط داخل النادي.
شهادات مارتين فاسكيز أعادت فتح واحدة من القصص اللافتة في تاريخ ريال مدريد، خاصة أنها جاءت من لاعب يعد من أبناء النادي ومن أبرز رموزه في حقبة الثمانينيات.











