الاتفاق تم.. ماركا تكشف إسم مدرب ريال مدريد الجديد قبل الإعلان الرسمي

اقترب جوزيه مورينيو من العودة إلى مقعد تدريب ريال مدريد، بعدما أكدت صحيفة «ماركا» أن المدرب البرتغالي بات الخيار الأقرب داخل النادي لخلافة ألفارو أربيلوا، مع ترجيحات كبيرة بحسم الملف بعد نهاية الموسم.
وبحسب التقرير، فإن اسم مورينيو أصبح الأكثر حضورًا في مكاتب القرار داخل النادي، بعدما تراجع الحديث عن بدائل أخرى مثل ماوريسيو بوكيتينو وديدييه ديشامب. وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى مدرب يملك شخصية قوية وخبرة كبيرة في إدارة غرف الملابس المعقدة.
ويأتي ذلك على خلفية التوترات الأخيرة داخل ريال مدريد، سواء بسبب الخلاف بين أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، أو بعد الأزمة التي فجرتها ردود فعل كيليان مبابي تجاه أربيلوا عقب مباراة أوفييدو، وهي تطورات عززت القناعة بأن الفريق يحتاج إلى شخصية قادرة على فرض النظام سريعًا.
التقرير أشار أيضًا إلى أن العملية الانتخابية الجارية في النادي، والتي أطلقها فلورنتينو بيريز، لن تعرقل وصول مورينيو. وتسمح لوائح ريال مدريد باستمرار العمل الإداري والرياضي بشكل طبيعي خلال هذه الفترة، ما يجعل التوقيت المتوقع للإعلان مرتبطًا أكثر بنهاية الموسم في 23 مايو.
فلورنتينو بيريز كان قد لمح بشكل غير مباشر إلى ترحيبه بعودة المدرب البرتغالي، عندما قال في مقابلته مع «لا سيكستا»: «لقد كان هنا بالفعل ورفع مستوانا». وهي العبارة التي اعتبرتها الصحيفة مؤشرًا واضحًا على دعم الرئيس لفكرة استعادة مورينيو.
وتعتقد دوائر داخل ريال مدريد أن ولاية مورينيو الأولى بين 2010 و2013 لعبت دورًا مهمًا في بناء الفريق الذي حصد لاحقًا أربع بطولات دوري أبطال أوروبا في خمس سنوات بين 2014 و2018، وهو ما يعزز القناعة بقدرته على إعادة تشكيل الفريق من جديد.
أما على مستوى التفاصيل التعاقدية، فأوضحت «ماركا» أن فك ارتباط مورينيو مع بنفيكا مقابل تعويض مالي يقدر بثلاثة ملايين يورو لا يمثل عقبة كبيرة بالنسبة إلى النادي. وفي المقابل، سيكون للمدرب الجديد دور مهم في قرارات الصيف، سواء فيما يتعلق بالراحلين أو التعاقدات المنتظرة.
وبذلك، تبدو عودة مورينيو إلى ريال مدريد أقرب من أي وقت مضى، بانتظار الإعلان الرسمي فقط، في خطوة قد تفتح فصلًا جديدًا ومثيرًا في فالديبيباس خلال الأسابيع المقبلة.











