أعادت إصابة إيدير ميليتاو الأخيرة فتح ملف التخطيط الدفاعي داخل ريال مدريد، بعدما تعرض المدافع البرازيلي لتمزق في الوتر القريب للعضلة الخلفية في ساقه اليسرى، وهي إصابة ستُبعده عن الملاعب لنحو خمسة أشهر إضافية.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن القلق داخل مكاتب فالديبيباس لا يرتبط فقط بالخسارة الفنية في ما تبقى من الموسم، خاصة أن الفريق لم تعد أمامه أهداف كبرى في المرحلة الحالية، بل يتصل أكثر بتأثير الغياب على بناء قائمة الموسم المقبل.
التقرير أوضح أن مركز الدفاع أصبح الأكثر حساسية في تخطيط ريال مدريد على المدى القريب، متقدمًا حتى على ملفات أخرى داخل الفريق، في وقت تراجع فيه التركيز على وسط الملعب مقارنة بالحاجة إلى حسم الخيارات الخلفية.
إصابة ميليتاو، في هذا التوقيت، لا تعني فقط غياب عنصر مهم من المنظومة الدفاعية، بل تضع الإدارة الرياضية أمام قرارات أكثر تعقيدًا عند رسم ملامح التشكيلة المقبلة، خصوصًا مع الحاجة إلى ضمان الجاهزية والاستقرار في الخط الخلفي.