ميليتاو يرد ببيان حاسم على الجدل المرتبط باسمه مع فينيسيوس: «كل ما قيل كاذب»

كسر إيدير ميليتاو صمته، وردّ ببيان رسمي على الأنباء المتداولة في البرازيل خلال الأيام الأخيرة، والتي ربطت اسمه باسم زميله في ريال مدريد فينيسيوس جونيور في قضية مزعومة جرى تداولها على نطاق واسع عبر الإنترنت.
وبحسب ما نشرته صحيفة «ماركا» نقلًا عن ما أثير في البرازيل، فإن الصحفي ليو دياس كان قد تحدث عن رواية تزعم تورط فينيسيوس وميليتاو في استقدام نساء مرافقات إلى مدريد. ورغم أن مستشار فينيسيوس كان قد علّق على القصة سابقًا، فإن اسم ميليتاو ظل حاضرًا في الجدل.
مدافع ريال مدريد نفى كل ما نُسب إليه بشكل قاطع، وقال في بيانه: «أود أن أوضح أن كل المعلومات المنسوبة إليّ كاذبة ولا تستند إلى أي إثبات». وأضاف: «في هذه اللحظة، أنا ملتزم تمامًا بالتعافي من الإصابة التي أبعدتني، إلى جانب تكريس كل اهتمامي لعائلتي، خاصة زوجتي الحامل».
ميليتاو تحدث أيضًا عن الأثر الشخصي لهذه الأزمة، مؤكدًا أن ما جرى تداوله ترك أثرًا كبيرًا عليه وعلى محيطه الأسري. وقال: «أعترف أنني خائف من كل هذا الوضع. لقد وصلت إلى مرحلة أنني بالكاد أخرج من المنزل عندما لا تكون زوجتي موجودة، بسبب حجم وتأثير هذه الاتهامات التي لا أساس لها».
كما طالب اللاعب بتقديم أدلة واضحة إذا كان هناك أي اتهام مباشر بحقه، قائلًا: «إذا كان هناك أي اتهام محدد يُذكر فيه اسمي، فليتم تقديم أدلة حقيقية، لا مجرد افتراضات أو أحكام متسرعة أو روايات صُنعت على الإنترنت».
وفي ختام بيانه، شدد ميليتاو على أن نشر مثل هذه الاتهامات يسبب أذى يتجاوز صورته الشخصية، وقال: «النشر غير المسؤول لاتهامات كاذبة لا يضر بصورتي فقط، بل يضر أيضًا بعائلتي التي تتأثر بشكل مباشر من هذا التعرض غير العادل». وأنهى رسالته بمطالبة الجميع بـ«الاحترام والمسؤولية والتعاطف» في هذه الفترة الحساسة.
ويأتي هذا البيان في وقت يواصل فيه ميليتاو مرحلة التعافي من إصابته، بينما تحظى القضية بمتابعة واسعة في البرازيل خلال الساعات الأخيرة.











