بعد مزاعم مثيرة في البرازيل.. ميليتاو يخرج ببيان رسمي بشأن أزمة فينيسيوس

فجّر تقرير إعلامي في البرازيل جدلًا واسعًا حول ثنائي ريال مدريد، فينيسيوس جونيور وإيدير ميليتاو، بعد مزاعم تحدثت عن استعانتهما بنساء لمرافقتهما في رحلة إلى مدريد.

وبحسب ما نقله الصحفي البرازيلي ليو دياس، فإن اللاعبين ارتبط اسماهما بهذه الرواية، لكن ممثل فينيسيوس سارع إلى نفيها، مؤكدًا أن النساء سافرن برفقة أصدقاء للاعبين، وأنهن تكفلن بتكاليف الرحلة بأنفسهن.

أما ميليتاو، فاختار الرد بشكل مباشر عبر بيان نشره في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه: “أمام التكهنات والاتهامات الأخيرة التي جرى تداولها على الإنترنت بشأن اسمي، أود أن أوضح أن كل المعلومات المنسوبة إليّ كاذبة وتفتقر إلى أي دليل”.

وأضاف مدافع ريال مدريد: “في هذه اللحظة، أنا ملتزم بالكامل بالتعافي من الإصابة التي أبعدتني عن المنافسة على كأس العالم 2026، كما أكرّس كل اهتمامي لعائلتي، خصوصًا زوجتي الحامل”.

وتابع ميليتاو في بيانه: “أعترف بأنني خائف من هذه الحالة كلها. لقد وصلت إلى مرحلة أكاد لا أغادر فيها المنزل عندما لا تكون زوجتي موجودة، بسبب أثر هذه الاتهامات التي لا أساس لها وحجمها”.

وشدد اللاعب البرازيلي على موقفه قائلًا: “أكرر أنه إذا كان هناك أي اتهام محدد يُذكر فيه اسمي، فليتم تقديم أدلة حقيقية، لا مجرد افتراضات أو أحكام متسرعة أو روايات صُنعت على الإنترنت”.

واختتم ميليتاو رسالته بالتأكيد على أن “النشر غير المسؤول لاتهامات كاذبة لا يضر بصورتي فقط، بل يضر أيضًا بعائلتي التي تتأثر بشكل مباشر من هذا التعرض الظالم. أطلب الاحترام والمسؤولية والتعاطف في هذه اللحظة الحساسة”.

وبذلك، يبقى الجديد في القضية هو البيان الرسمي الصادر من ميليتاو، إلى جانب نفي ممثل فينيسيوس للرواية المتداولة في وسائل إعلام برازيلية.

Exit mobile version