3 مواعيد تحسم عودة مورينيو إلى ريال مدريد.. وشرط مالي قد يرفع الصفقة إلى 7 ملايين

عاد اسم جوزيه مورينيو بقوة إلى محيط ريال مدريد، بعدما أشارت تقارير إسبانية إلى أن المدرب البرتغالي يظل الخيار الأقرب لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، رغم استمراره في نفي وجود اتصالات مباشرة مع النادي الملكي.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن إدارة ريال مدريد حددت بالفعل مسارًا زمنيًا واضحًا لحسم الملف، وسط قناعة متزايدة داخل النادي بأن عودة مورينيو إلى مقاعد بدلاء سانتياجو برنابيو باتت مسألة وقت أكثر من كونها مجرد احتمال.

3 محطات مفصلية في الملف

الموعد الأول سيكون مع نهاية موسم بنفيكا، المنتظر هذا الأسبوع أو يوم الإثنين، حيث يفترض أن يتخذ مورينيو قراره النهائي: إما الاستمرار مع النادي البرتغالي وتجديد عقده، أو الرحيل نحو ريال مدريد. وتشير المعطيات الحالية إلى أن خيار العودة إلى مدريد هو الأقرب.

أما الموعد الثاني فيرتبط بيوم 24 مايو، وهو التاريخ الذي قد يُعلَن فيه فلورنتينو بيريز رئيسًا لريال مدريد من جديد، في حال لم يتقدم أي مرشح آخر للانتخابات. وحتى الآن، تبدو كل المؤشرات في صالح استمرار بيريز، رغم أن إنريكي ريكيلمي لم يحسم موقفه النهائي بعد.

وفي حال تأكدت إعادة انتخاب بيريز، فإن التحرك لحسم التعاقد مع مورينيو سيتسارع مباشرة. هنا يظهر الموعد الثالث والأكثر حساسية: يوم 26 مايو، وهو آخر أجل متفق عليه بين مورينيو وبنفيكا يسمح للمدرب بالرحيل مقابل 3 ملايين يورو.

لكن إذا تعقدت الصورة بسبب وجود انتخابات فعلية وتأجل الحسم إلى 7 يونيو، فإن ملف مورينيو سيدخل مرحلة انتظار مرتبطة بهوية الرئيس الفائز، كما أن الشرط المالي سيتغير، إذ سترتفع القيمة التي يجب على ريال مدريد دفعها لبنفيكا من 3 ملايين إلى 7 ملايين يورو.

الخلاصة أن كل المؤشرات، وفق التقرير، تدفع باتجاه عودة مورينيو إلى ريال مدريد، لكن الإعلان النهائي سيظل مرهونًا بهذه المواعيد الثلاثة، وبما ستسفر عنه انتخابات رئاسة النادي خلال الأيام المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى