مورينيو يفتح باب ريال مدريد بشروطه: «أريد أن أعرف ماذا ينتظرون مني»

عاد جوزيه مورينيو ليضع اسمه في قلب المشهد المرتبط بمقعد تدريب ريال مدريد، بعدما تحدث بصراحة أكبر عن الاتصالات الجارية، مؤكدًا أن الباب مفتوح، لكن الحسم بالنسبة إليه لا يتعلق بالراتب، بل بما ينتظره النادي منه إذا تمت العودة.
المدرب البرتغالي، الذي كان يقود بنفيكا في نهاية موسم معقد وسط ضجيج كبير حول مستقبله، حرص في الأيام الماضية على عزل نفسه عن كل ما يدور خارج الملعب. وقال موضحًا موقفه: «منذ دخلنا هذه المرحلة الأخيرة، قررت أنني لا أريد الاستماع إلى أحد، وأردت أن أبقى معزولًا في مساحة عملي».
وبعد نهاية التزاماته المحلية، تحدث مورينيو مباشرة عن ملف ريال مدريد، وقال: «صحيح أنني لم أتحدث مع فلورنتينو بيريز أو مع أي شخص من هيكل النادي. هذا صحيح. لكنني لست غبيًا… هناك اتصالات بين النادي وخورخي، وأعتقد أنها ستتحول إلى اتصالات معي خلال الأسبوع المقبل».
الرسالة الأوضح من مورينيو جاءت حين شرح ما الذي سيحدد قراره إذا تقدم الملف أكثر. وقال: «الأمر يعتمد على العرض، وعلى ما الذي ينتظرونه مني. نحن لا نتحدث عن يوروهات أكثر أو أقل، بل عما ينتظرونه مني، وإذا كنت قادرًا على تلبية ما يقترحونه، ومع نوعية العمل التي يطرحونها».
كما تحدث المدرب البرتغالي عن وضعه التعاقدي مع بنفيكا، موضحًا أن خروجه لا يزال ممكنًا من الناحية القانونية. وقال: «لدي عقد لعام إضافي. لم يُجبر أحد بنفيكا على تجديده، لكن بعدم تجديده أبقينا هذا البند مفتوحًا لبضعة أيام، ما يمنحني إمكانية الرحيل إذا قررت ذلك».
وبحسب التقرير، فإن الاتفاق النهائي لم يُوقَّع بعد، لكن المفاوضات تتقدم، فيما يترقب ريال مدريد إمكانية استعادة مدربه السابق في لحظة حساسة يمر بها المشروع الرياضي. كما أشار التقرير إلى أن أربيلوا لا يعارض هذه الخطوة، بل قال عن مورينيو: «إنه الرقم واحد، وإذا عاد إلى ريال مدريد فسأكون سعيدًا جدًا».
الزاوية الجديدة في تصريحات مورينيو لا تتوقف عند مجرد الإقرار بوجود تحركات مع ريال مدريد، بل في تأكيده أنه يريد أولًا معرفة طبيعة المهمة المنتظرة منه. وبعد أكثر من عقد على رحيله، تبدو العودة ممكنة، لكن الإجابة التي ينتظرها المدرب تتعلق بالدور قبل الاسم، وبالمشروع قبل التوقيع.











