تقييم إسباني لأداء ريال مدريد أمام إشبيلية: فينيسيوس الأفضل ومبابي يخيب من جديد

سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على تقييم لاعبي ريال مدريد بعد الفوز الهادئ على إشبيلية في ملعب سانشيز بيزخوان، في مباراة مرت من دون تعقيدات كبيرة للفريق الأبيض.

وبحسب التقرير، كان فينيسيوس جونيور هو الاسم الأبرز هجوميًا، بعدما أظهر الجدية الأكبر في الثلث الأخير واستغل كرة مرتدة ليسجل هدف التقدم، كما بدا الأكثر إزعاجًا لدفاع إشبيلية حتى خروجه في الدقيقة 77 بسبب انزعاجات بدت مرتبطة بمنطقة أعلى الفخذ.

في المقابل، لم يحصل كيليان مبابي على التقييم المنتظر. الصحيفة رأت أن المهاجم الفرنسي لم يستفد من المباراة من أجل استعادة صورته أو إنهائها بهدف، رغم حصوله على فرصتين واضحتين، أبرزها انفراد مع الحارس أوديسياس في الدقيقة 59، حين تأخر في إنهاء اللقطة قبل أن يتدخل الدفاع ويبعد الكرة.

وأشادت «آس» أيضًا بالمستوى المعتاد من تيبو كورتوا، الذي بدأ اللقاء بتصدٍ مهم مبكر، ثم أنقذ الفريق مجددًا في اللحظات الأخيرة. كما اعتبرت أوريلين تشواميني الأفضل في خط الوسط، بفضل توازنه وقدرته على ضبط إيقاع مباراة لم تكن تحمل قيمة تنافسية كبيرة لريال مدريد.

وفي الخط الخلفي، أشارت الصحيفة إلى أن داني كارفاخال عاد إلى التشكيلة الأساسية بشكل مقبول، بينما ظهر أنطونيو روديجر بصورة هادئة، وقدم دين هويخسن مباراة جادة من دون أخطاء، مع تدخل مهم حرم إشبيلية من فرصة خطيرة.

كما نال فران جارسيا إشادة على استمراره بمستوى مقنع في المرحلة الأخيرة من الموسم، في وقت وُصف فيه أداء جود بيلينجهام بأنه مقبول، لكنه أقل من المتوقع من لاعب بحجمه. أما براهيم دياز، فحافظ على حضوره الهجومي وتحركاته النشطة، حتى وإن لم يظهر في اللقطات الحاسمة.

وعن البدلاء، أوضحت الصحيفة أن إدواردو كامافينجا دخل من دون أخطاء لافتة، بينما كان فرانكو ماستانتونو قريبًا جدًا من التسجيل بعد تسديدة ارتطمت بالقائم. كذلك شهدت المباراة الظهور الأول للشاب لييفا، في لقطة اعتبرتها «آس» خبرًا سعيدًا للاعب بعد فترة صعبة مع الفريق الرديف.

الخلاصة في التقييم الإسباني كانت واضحة: فينيسيوس كان الأكثر تأثيرًا وخطورة، كورتوا وتشواميني وفرا الاستقرار، أما مبابي ففشل في تحويل المباراة إلى ليلة شخصية تنهي الجدل حول مستواه في هذه المرحلة.

زر الذهاب إلى الأعلى