ريال مدريد يهزم إشبيلية بهدف فينيسيوس.. وكورتوا يحسم الليلة التي انتهت ببقاء أصحاب الأرض

عاد ريال مدريد من ملعب رامون سانشيز بيزخوان بانتصار ثمين على إشبيلية بنتيجة 1-0، بفضل هدف مبكر حمل توقيع فينيسيوس جونيور، في مباراة انتهت بمفارقة واضحة بعدما خسر أصحاب الأرض، لكنهم ضمنوا البقاء لموسم جديد في الدوري الإسباني.

الاهتمام قبل البداية تركز على وجود كيليان مبابي في التشكيل الأساسي، وهو ما تأكد بالفعل، بينما دخل إشبيلية اللقاء تحت ضغط كبير بسبب حاجته إلى تأمين البقاء. هذا الدافع ظهر مبكرًا، إذ بدأ الفريق الأندلسي المباراة بضغط واضح ومحاولات هجومية متتالية.

ورغم أفضلية إشبيلية في الدقائق الأولى، كان ريال مدريد هو الطرف الذي عرف طريق المرمى. ففي الدقيقة 15، استغل فينيسيوس كرة وصلت إليه بعد تدخل من مبابي في بداية الهجمة، وأسكنها الشباك معلنًا التقدم. لاعبو إشبيلية طالبوا باحتساب خطأ على مبابي ضد كارمونا، لكن الحكم انتظر مراجعة تقنية الفيديو قبل اعتماد الهدف.

بعد الهدف، حاول إشبيلية الرد سريعًا وواصل الوصول إلى مناطق ريال مدريد، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة. وفي المقابل، بدا الفريق الأبيض أكثر هدوءًا في إدارة المباراة، مع تحركات نشطة من مبابي وخطورة مستمرة من فينيسيوس، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف.

في الشوط الثاني، دخل إشبيلية بتوتر أكبر، بينما بدت مرتدات ريال مدريد قريبة من حسم اللقاء. وأجرى لويس جارسيا بلازا عدة تغييرات لتنشيط فريقه، لكن فرص التسجيل ظلت غائبة. كما أهدر مبابي فرصة واضحة، ثم كاد فرانكو ماستانتونو يضيف الهدف الثاني بعد مشاركته مباشرة، إلا أن تسديدته اصطدمت بالقائم.

وسجل مبابي لاحقًا، لكن الهدف أُلغي بداعي التسلل، ليبقى إشبيلية متمسكًا بأمل العودة. ومع مرور الدقائق، ازدادت محاولات أصحاب الأرض، غير أن تيبو كورتوا وقف حاسمًا في أكثر من لقطة، وحافظ على تقدم ريال مدريد حتى النهاية.

وبهذا الانتصار، خرج ريال مدريد بالنقاط الثلاث، بينما تلقى إشبيلية خسارة مؤلمة على مستوى النتيجة، لكنها لم تمنعه من الاحتفال في النهاية، بعدما تأكد استمراره رسميًا في الدرجة الأولى لموسم إضافي.

زر الذهاب إلى الأعلى