من طفل فالديبيباس إلى أسطورة البرنابيو.. كارفاخال يودع ريال مدريد بعد 450 مباراة و6 أبطال

يقترب داني كارفاخال من إسدال الستار على واحدة من أكثر المسيرات رمزية في تاريخ ريال مدريد، بعدما أعلن أن المباراة المقبلة أمام أتلتيك بلباو ستكون الأخيرة له بقميص الفريق الأبيض.
رحيل كارفاخال لا يرتبط فقط بالأرقام والألقاب، بل أيضًا بصورة قديمة باتت تحمل معنى خاصًا اليوم؛ حين ظهر وهو طفل من ليجانيس إلى جانب ألفريدو دي ستيفانو خلال وضع الحجر الأول لمدينة ريال مدريد الرياضية في فالديبيباس. ذلك الطفل نفسه يغادر الآن النادي بعد سنوات طويلة تحول خلالها إلى أحد قادة الفريق وأبرز أساطير الجبهة اليمنى.
الظهير الإسباني ينهي مشواره مع ريال مدريد بعدما خاض 450 مباراة، وكتب اسمه بين أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي، وعلى رأس ذلك 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وهو رقم لم يحققه سوى قلة نادرة من أساطير الميرينجي.
ولم تكن مساهمة كارفاخال في الليالي الأوروبية مجرد حضور رمزي، بل لعب جميع النهائيات التي توج بها الفريق في عهده، وترك بصمات لا تُنسى، من إصابته المؤلمة في نهائي كييف 2018 إلى هدفه المهم في نهائي 2024 أمام بوروسيا دورتموند.
وبحسب التقرير، فإن اللاعب يغادر وهو فخور بما حققه مع ريال مدريد، لكن النهاية لم تأتِ بالصورة المثالية بالنسبة إليه، خاصة بعد تراجع دوره في الفترة الأخيرة ودخوله كثيرًا إلى مقاعد البدلاء خلال مرحلة ألفارو أربيلوا.
كما ألقى التقرير الضوء على تأثير إصابة الركبة التي تعرض لها كارفاخال في أكتوبر 2024، إذ لم يستعد بعدها مستواه المعتاد، وتراجع حضوره بشكل واضح هذا الموسم، مكتفيًا بالمشاركة في 22 مباراة فقط.
ومع اقتراب خروجه، يبقى مركز الظهير الأيمن في ريال مدريد تحت أنظار الإدارة، في ظل وجود ترينت ألكسندر-أرنولد، بينما يظل التساؤل قائمًا حول ما إذا كان النادي سيتجه إلى تدعيم هذا المركز أيضًا في المرحلة المقبلة.











