تتواصل الأحاديث حول احتمال دخول إنريكي ريكيلمي سباق رئاسة ريال مدريد، وسط تأكيدات من روبرتو جوميز بأن رجل الأعمال بدأ يمنح مشروعه الانتخابي طابعًا أكثر وضوحًا في الساعات الأخيرة.
وخلال حديثه في برنامج «لا تريبو» عبر راديو ماركا، أوضح جوميز أن الخطوة الأساسية بالنسبة إلى ريكيلمي تتمثل في تقديم هيكل رياضي واضح قبل إعلان ترشحه بشكل رسمي، وقال: «الأهم هو أن يعلن: لدي هذا المدرب وهذا المدير الرياضي».
وبحسب جوميز، فإن ريكيلمي يعمل حاليًا على هذا المسار تحديدًا، مضيفًا: «إنه يعمل الآن على التعاقد أولًا مع مدير رياضي ثم مع مدرب». ويرى الإعلامي الإسباني أن مجرد الترشح لا يكفي، بل يجب أن يأتي ضمن مشروع رياضي متكامل يمنح أعضاء النادي صورة واضحة عن البديل المطروح.
كما أشار إلى أن ريكيلمي اتخذ خطوات أخرى في الأيام الماضية، من بينها التحضير للضمان المالي المطلوب لخوض الانتخابات، في وقت يتحرك فيه محيطه لإغلاق أكبر عدد ممكن من تفاصيل المشروع في أسرع وقت.
جوميز شدد أيضًا على نقطة يعتبرها حاسمة في أي حملة انتخابية محتملة، وهي قدرة ريكيلمي على التواصل مع القاعدة الاجتماعية لريال مدريد. وقال في هذا السياق إن المرشح المحتمل «يفتقد إلى التواصل مع المدريدية الاجتماعية»، في إشارة إلى حاجة الأعضاء والجماهير لسماع أسماء واضحة وفهم النموذج الرياضي الذي سيقدمه.
وخلال مداخلته، لفت جوميز إلى أن اهتمام جمهور ريال مدريد ينصب بالدرجة الأولى على الملفات الرياضية المباشرة، سواء ما يتعلق بالأسماء المرشحة للمشروع أو شكل الفريق في المستقبل، مؤكدًا أن هذا الجانب سيكون أساسيًا في أي حملة انتخابية ضد فلورنتينو بيريز.
كما دافع عن أهمية وجود انتخابات داخل النادي رغم أفضلية فلورنتينو الواضحة، مشيرًا إلى أن ريكيلمي يرغب أيضًا في عقد مناظرتين مع الرئيس الحالي إذا تم تثبيت ترشحه رسميًا.
وفي ختام حديثه، عاد جوميز للتأكيد على الفكرة نفسها: مفتاح تحرك ريكيلمي في هذه المرحلة هو حسم قطعتين أساسيتين قبل أي إعلان نهائي، وهما المدير الرياضي والمدرب.
