ألابا يودّع ريال مدريد برسالة مؤثرة: مدريد أصبحت بيتنا الثاني

وجّه دافيد ألابا رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير ريال مدريد، بعد خوضه مباراته الأخيرة بقميص الفريق مساء السبت أمام أتلتيك بلباو في سانتياجو برنابيو.
المدافع النمساوي أنهى مشواره مع النادي بعد خمس سنوات، في ليلة شهدت تكريمًا خاصًا له من الجماهير وزملائه، قبل أن يختار توديع المدريديستا برسالة مطولة عبر حساباته الرسمية.
وقال ألابا في أبرز ما جاء في رسالته: «شكراً ريال مدريد. عشت أشياء كثيرة في كرة القدم، وأعرف أن اللحظات العاطفية جزء من الطريق، لكن وداعي لريال مدريد شيء خاص حقًا، ومن دون شك لحظة مؤثرة جدًا في مسيرتي».
وأضاف: «عندما وصلت إلى مدريد مع عائلتي وأصدقائي، جئت بحماس كبير وأحلام كبيرة وتوقعات عالية. ما عشته خلال هذه السنوات الخمس الأخيرة شيء سأحمله معي طوال حياتي».
وتوقف ألابا عند الفترة الأصعب في رحلته، حين قال: «الأوقات الصعبة كانت أيضًا جزءًا من هذا الطريق، وخصوصًا فترة إصابتي، التي كانت من أصعب المراحل في مسيرتي. لذلك أنا ممتن أكثر للدعم الرائع الذي تلقيته من النادي وزملائي والجماهير خلال ذلك الوقت. لن أنسى أبدًا كم ساعدني الجميع على العودة».
كما شدد على أن تجربته في مدريد لم تكن فقط داخل الملعب، موضحًا: «هذه السنوات الخمس كانت أكثر من مجرد نجاحات كروية. تعرفت هنا على أشخاص رائعين، وبنيت صداقات ستدوم مدى الحياة. سأفتقد اللحظات اليومية في غرفة الملابس، والضحك، وكل التفاصيل الصغيرة التي جعلت هذا الفريق مميزًا».
وختم رسالته بكلمات مباشرة إلى الجماهير: «مدريد أصبحت بيتًا ثانيًا لي ولعائلتي. هذا النادي وهذه المدينة والناس هنا استقبلونا بالكثير من الدفء منذ اليوم الأول. الكلمات لا يمكنها أن تصف حقًا مدى فخري بكوني جزءًا من تاريخ هذا النادي… هلا مدريد ولا شيء أكثر».
رسالة ألابا جاءت بعد ليلة وداع عاطفية في البرنابيو، أعادت أيضًا إلى الواجهة واحدة من صوره الأكثر شهرة مع ريال مدريد، وهي لقطة «الكرسي» التي بقيت راسخة في ذاكرة الجماهير منذ ريمونتادا باريس سان جيرمان.










