فتح الإعلامي روبرتو غوميز بابًا جديدًا للجدل في ملف انتخابات رئاسة ريال مدريد، بعدما ربط بين اسم جوزيه مورينيو وحسابات الأصوات المحتملة في سباق إنريكي ريكيلمي أمام فلورنتينو بيريز.
وخلال حديثه في برنامج “La Tribu”، قال غوميز إن ريكيلمي يعمل بالفعل على مشروعه الرياضي، بل وأكد أن لديه اسم مدرب محدد. وأضاف: “لديه مدرب. الاسم الذي يملكه، بحسب معلوماتي، هو مدرب لديه عقد ساري”، قبل أن يلمّح إلى أن الأمر مرتبط بمدرب كان لا يزال ينافس في إنجلترا حتى وقت قريب.
لكن الجزء الأكثر إثارة في مداخلته جاء عند الحديث عن مورينيو، إذ قال بوضوح: “إذا كان ريكيلمي ذكيًا وخرج ليقول إن مورينيو لن يجلس أبدًا معي على دكة البدلاء، فإن ذلك سيمنحه أصواتًا أكثر من أي حملة”.
غوميز ذهب أبعد من ذلك، معتبرًا أن جزءًا مهمًا من جماهير ريال مدريد لا يتحمس لعودة المدرب البرتغالي، وقال إن التيار الرافض لمورينيو داخل المدريديستا “قوي جدًا”، وهو ما قد يجعل مجرد تحديد الموقف من اسمه ورقة مؤثرة انتخابيًا.
وفي الوقت نفسه، حرص المتحدث نفسه على الإشادة بفلورنتينو بيريز، واصفًا إياه بأنه “أفضل رئيس في تاريخ ريال مدريد”، في تصريحات تعكس سخونة الجدل الدائر حاليًا حول مستقبل النادي، ليس فقط على مستوى الرئاسة، بل أيضًا على مستوى هوية المدرب الذي قد يقود المشروع المقبل.
المعطى الأبرز هنا أن النقاش لم يعد مقتصرًا على أسماء المرشحين أو البرامج العامة، بل بدأ يقترب من ملفات حساسة تمس مشاعر الجماهير مباشرة، وعلى رأسها اسم مورينيو وإمكانية عودته إلى دكة ريال مدريد.
