ريال مدريد مهدد بموسم صفري في القدم والسلة لأول مرة منذ 2009-2010

يواجه ريال مدريد احتمالًا مقلقًا بإنهاء الموسم من دون أي لقب لا في كرة القدم ولا في كرة السلة، وهو سيناريو لم يعرفه النادي منذ موسم 2009-2010، ولن يتجنبه هذا العام إلا إذا نجح فريق السلة في حصد لقب الدوري الإسباني.
في كرة القدم، انتهى المشهد بالفعل من دون تتويج. الفريق أنهى الدوري الإسباني خلف برشلونة بفارق 8 نقاط، وودع كأس الملك، وخسر نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة، ثم خرج من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن، قبل أن يسقط أيضًا في نصف نهائي كأس العالم للأندية أمام باريس سان جيرمان برباعية.
أما في كرة السلة، فالصورة مختلفة من حيث الأداء التنافسي، لكن الحصيلة حتى الآن لا تزال بلا ألقاب. الفريق خسر نهائي السوبر أمام فالنسيا باسكت، ثم نهائي كأس الملك أمام باسكونيا، وأخيرًا نهائي اليوروليغ أمام أولمبياكوس في أثينا.
ورغم ذلك، ما تزال أمام فريق السلة فرصة أخيرة عبر ليغا إنديسا، بعدما أنهى الموسم المنتظم في الصدارة وضمن أفضلية الأرض في كل الأدوار الإقصائية. لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة مع الغيابات المؤثرة التي أشار إليها التقرير، وعلى رأسها إدّي تافاريس، عثمان غاروبا وأليكس لين.
وبحسب التقرير، فإن آخر مرة عاش فيها ريال مدريد موسمًا بلا ألقاب في القدم والسلة كانت قبل 16 عامًا، حين خرج فريق الكرة في عهد مانويل بيليغريني من الموسم صفر اليدين، بينما فشل فريق السلة أيضًا في إنقاذ العام خلال فترة إيتوري ميسينا.
الخلاصة أن النادي بات أمام احتمال نادر وثقيل رمزيًا، لأن بقاء خزائن ريال مدريد مغلقة هذا الموسم في اللعبتين معًا سيعيد إلى الواجهة واحدة من أسوأ الصور التي عرفها النادي في العصر الحديث.











