ريكيلمي يصعّد ضد فلورنتينو في انتخابات ريال مدريد: «حتى جمهور الخصم يملك مقاعد أفضل من الأعضاء»

صعّد إنريكي ريكيلمي هجومه على فلورنتينو بيريز في سباق رئاسة ريال مدريد، وهذه المرة ركز على أكثر الملفات حساسية بالنسبة إلى القاعدة الاجتماعية للنادي: وضع الأعضاء، المقاعد في سانتياجو برنابيو، أولوية شراء التذاكر، وشفافية بعض الامتيازات داخل المؤسسة.

ريكيلمي، الذي قدّم مؤخرًا مشروعه الاجتماعي تحت عنوان «مدينة العضو»، استغل عرض برنامجه لتوجيه سلسلة انتقادات مباشرة إلى الإدارة الحالية، معتبرًا أن العضو المدريدي فقد كثيرًا من مكانته في السنوات الأخيرة. وقال بوضوح: «العضو كان لديه مكان، أو على الأقل كان يبقى له ملعب سانتياجو برنابيو. اليوم، ومع التنقلات التي تحدث، حتى جمهور الخصم يملك مقاعد أفضل من غالبية الأعضاء وحاملي الاشتراكات».

المرشح المنافس لفلورنتينو أشار أيضًا إلى ما يعتبره تفاوتًا في الوصول إلى بعض الامتيازات داخل النادي، وقال: «هناك أشخاص يمكنهم أن يصبحوا أعضاء، وحاملي اشتراك، ويورو-أبونادو، وعضوًا مندوبًا في وقت قياسي. هذا يبدو مذهلًا بالنسبة لي، تهانينا له، لكن البقية لا».

وفي ملف التذاكر، شكك ريكيلمي في جدوى الحديث عن أولوية الشراء لغير حاملي الاشتراكات، موضحًا: «كانوا يتحدثون عن أولوية شراء التذاكر، لكنني لا أعرف أعضاء غير مشتركين يستطيعون شراء تذاكر. ثم تجد منصات إعادة البيع ممتلئة، ويُطلب فيها ثلاثة أضعاف السعر».

كما هاجم طريقة إدارة بعض الموارد داخل ريال مدريد، معتبرًا أن ارتفاع النفقات غير الرياضية يجب أن يقابله تخفيف على العضو. وقال: «عندما يكون هناك هذا المستوى المرتفع من الإنفاق العام غير الرياضي، ومصاريف مؤسسية عبثية، فيجب على الأقل تقديم لفتة بسيطة للعضو»، في إشارة إلى وعده بخفض رسوم العضوية إلى النصف.

ولم تتوقف انتقاداته هنا، إذ تطرق إلى قائمة الانتظار الخاصة بالاشتراكات، مشيرًا إلى أنه لا يعرف أحدًا حصل عليها «من دون واسطة قوية»، كما تحدث عن روابط مشجعين تاريخية تنتظر منذ سنوات زيارة فالديبيباس من دون رد. كذلك طالب بمزيد من الشفافية في ملف المقصورات VIP، وقال إن هناك أشخاصًا متورطين مع «تضارب مصالح»، على حد وصفه.

تصريحات ريكيلمي تأتي بعد يوم واحد فقط من هجومه على فلورنتينو وأنس لغراري، ما يؤكد أن حملته الانتخابية دخلت مرحلة أكثر حدة، مع تركيز واضح على الملفات الاجتماعية والمؤسسية التي يعتقد أنها قد تلامس شريحة واسعة من أعضاء ريال مدريد قبل موعد التصويت.

Exit mobile version