تتجه الأنظار داخل ريال مدريد إلى يوم 7 يونيو، موعد انتخابات رئاسة النادي، وسط مؤشرات تمنح فلورنتينو بيريز أفضلية واضحة أمام إنريكي ريكيلمي، لكن من دون صورة اكتساح كاملة كما قد توحي خبرته الطويلة ومكانته داخل النادي.
وبحسب استطلاعات نشرتها صحيفة ماركا، فإن غالبية المشاركين تتوقع بقاء فلورنتينو في منصبه، مع ترجيح سيناريو فوزه بنسبة تقارب 70% مقابل 30% لريكيلمي. كما ظهرت في نتائج أخرى توقعات تمنحه هامشًا أكبر، لكن اللافت أن جزءًا من المتابعين لا يستبعد مفاجأة من المرشح المنافس.
الاستطلاعات نفسها أظهرت زاوية مختلفة في قراءة الحملة الانتخابية. فرغم تقدم فلورنتينو في التوقعات النهائية، يرى عدد من المتابعين أن حملة إنريكي ريكيلمي بدت أكثر نشاطًا وقدرة على إثارة الحماس، خصوصًا مع تركيزها على وعود مرتبطة بصفقات كبيرة ومدرب من الصف الأول.
في المقابل، لا يبدو أن الناخبين يكتفون بالشعارات العامة. فوفقًا لنتائج التصويت، يبقى المشروع الرياضي العامل الأكثر تأثيرًا في قرار الاختيار، بينما تُعد التعاقدات الورقة الأكثر جذبًا للجماهير عندما يتعلق الأمر بإقناع الأعضاء ببرنامج أي مرشح.
كما تشير القراءة العامة للاستطلاعات إلى أن حملة فلورنتينو أثارت بعض التساؤلات لدى المتابعين، خاصة بسبب تكرار الأفكار من دون الدخول بعمق في ملفات يعتبرها الجمهور أساسية، مثل تقييم الموسم الحالي وتوضيح الخطوط العريضة للمشروع الرياضي المقبل.
أما ريكيلمي، فرغم ما حققته حملته من صدى نسبي بين الجماهير، فإن المتابعين ما زالوا ينتظرون منه تفاصيل أكثر دقة بشأن مشروعه الكروي، بدل الاكتفاء بالحديث عن وعود كبيرة وعناوين جذابة.
الخلاصة التي تخرج بها هذه المؤشرات واضحة: فلورنتينو بيريز لا يزال المرشح الأقرب لرئاسة ريال مدريد، لكن الرسالة التي يرسلها جمهور النادي قبل الذهاب إلى صناديق الاقتراع تتعلق أولًا بملف الصفقات وبشكل المشروع الرياضي، أكثر من أي اعتبار آخر في الحملة.
