خاميس رودريجيز يستعيد واقعة مطاردته قرب فالديبيباس: «لم أكن بسرعة 220.. بل 180»

عاد خاميس رودريجيز للحديث عن واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في فترته مع ريال مدريد، وذلك من خلال الوثائقي الجديد «James» الذي تعرضه منصة نتفليكس.

الدولي الكولومبي، الذي سبق له ارتداء قميص ريال مدريد بين 2014 و2020، استرجع حادثة مطاردته من الشرطة في مدريد مطلع عام 2016 أثناء توجهه إلى مدينة فالديبيباس الرياضية، وهي الواقعة التي أثارت ضجة كبيرة وقتها.

وبنبرة ساخرة، علّق خاميس على الرواية التي تحدثت عن قيادته بسرعة 220 كيلومترًا في الساعة، وقال: «220؟ كذب.. كنت أسير على 180 فقط».

كما أوضح لاعب ريال مدريد السابق أنه أدرك اقتراب الشرطة منه وهو في طريقه إلى مقر النادي، وأضاف: «عندما كنت أصل إلى النادي رأيتهم وقلت: لا… ثم أصبحت مادة للسخرية. بقيت نكتة داخل غرفة الملابس لأربعة أيام متتالية».

وتعود الحادثة إلى 1 يناير 2016، حين لاحقت الشرطة سيارة خاميس قرب مدريد بعد تسجيل سرعة مرتفعة جدًا، قبل أن تنتهي المطاردة عند وصوله إلى مدينة ريال مدريد في فالديبيباس. وبعد أسابيع، فُرضت عليه غرامة مالية بلغت 10,400 يورو بسبب مخالفة اعتُبرت آنذاك عصيانًا خطيرًا لأوامر السلطة.

إعادة فتح هذا الملف جاءت هذه المرة من زاوية شخصية، إذ اختار خاميس أن يروي نسخته الخاصة من القصة في الوثائقي، مستعيدًا واحدة من اللحظات التي ظلت مرتبطة باسمه خلال تجربته مع النادي الأبيض.

زر الذهاب إلى الأعلى