ريال مدريد يرد رسميًا على ريكيلمي: لا مرشح حصل على التعداد الانتخابي

أصدر ريال مدريد، عبر لجنته الانتخابية، بيانًا رسميًا رد فيه على التصريحات التي أدلى بها المرشح إنريكي ريكيلمي، والتي تحدث فيها عن وجود معاملة غير متساوية بين القائمتين المتنافستين في انتخابات رئاسة النادي، خصوصًا في ما يتعلق بالتعداد الانتخابي والتصويت بالبريد.

وكان ريكيلمي قد قال إن حملته طلبت التعداد الانتخابي من أجل إيصال ترشحه إلى الأعضاء، لكنها تلقت ردًا بالرفض بداعي حماية البيانات، في وقت وصلت فيه -بحسب روايته- مواد تخص ترشح فلورنتينو بيريز إلى الأعضاء مع أوراق التصويت. كما أبدى شكوكًا حول ملف التصويت بالبريد، ودعا الأعضاء، قدر الإمكان، إلى التصويت حضوريًا.

اللجنة الانتخابية نفت هذه الاتهامات بشكل واضح، وأكدت في أولى نقاط بيانها أنها لم تُسلِّم التعداد الانتخابي لأي من القائمتين المشاركتين في انتخابات 7 يونيو.

كما أوضحت اللجنة أنها أبلغت المرشحين كتابيًا بالإجراءات المعتمدة لإرسال المعلومات والوثائق والمواد الانتخابية إلى الأعضاء، مضيفة أن ريكيلمي نفسه جرى إخطاره شفهيًا أيضًا بهذه الآلية يوم تقديم ترشحه.

وبحسب البيان، فإن النظام المنشور المنظم للعملية الانتخابية ينص على أن تقوم كل قائمة بتسليم المواد التي تريد إرسالها، بينما يتكفل النادي نفسه بعملية التوزيع إلى الأعضاء، وهو ما يعني -وفق رواية اللجنة- أن أي مادة وصلت من أي مرشح قد جرى التعامل معها عبر المسار الرسمي نفسه.

وأشارت اللجنة كذلك إلى أنها حددت الساعة السادسة من مساء يوم 1 يونيو كموعد نهائي لاستلام المواد التي ترغب كل قائمة في إرسالها إلى الأعضاء.

وفي ما يخص التصويت بالبريد، أبدت اللجنة قلقها من تصريحات ريكيلمي التي وضعت، بحسب وصفها، حفظ الأصوات وسلامة الإجراءات تحت الشبهة. وأكدت أنها كانت قد ردت كتابيًا مسبقًا على استفسار من حملة ريكيلمي، وسمحت لأي قائمة تطلب ذلك بتعيين أحد المندوبين المعتمدين للبقاء بشكل متواصل قرب مدخل القاعة المخصصة لحفظ أصوات البريد، ضمن منطقة خاضعة لأنظمة المراقبة والأمن في منشآت النادي.

وفي ختام البيان، شددت اللجنة الانتخابية على أنها تتابع العملية الجارية بدقة وصرامة وفق اللوائح المطبقة، مطالبة باحترام عملها خلال هذه المرحلة الحساسة من انتخابات ريال مدريد.

زر الذهاب إلى الأعلى