يواجه ريال مدريد خطر إنهاء الموسم بلا أي لقب على مستوى النادي، في مشهد لم يعرفه منذ موسم 2009-2010، حين ارتبطت تلك الفترة في ذاكرة الجماهير بكبوة قاسية على مستوى فريق كرة القدم.
الفريق الأول لكرة القدم أنهى موسم 2025-2026 من دون تتويج، بعدما حل ثانيًا في الدوري الإسباني بفارق 8 نقاط عن برشلونة، وخرج من كأس الملك أمام ألباسيتي في دور الـ16، ثم ودع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي أمام بايرن ميونخ، وخسر نهائي السوبر الإسباني ضد برشلونة، كما سقط في نصف نهائي كأس العالم للأندية أمام باريس سان جيرمان.
وعلى صعيد كرة السلة، جاءت الصورة مشابهة ومؤلمة أيضًا. ريال مدريد خسر نهائي اليوروليج أمام أولمبياكوس، وسقط في نهائي كأس الملك أمام باسكونيا، وخسر نهائي السوبر أمام فالنسيا باسكت، وأصبح الآن على بعد مباراة واحدة من توديع ربع نهائي الدوري الإسباني أمام لا لاغونا تينيريفي.
وبذلك، أصبحت مباراة فريق السلة المقبلة هي الفرصة الأخيرة لتفادي موسم صفري كامل على مستوى النادي. فريق المدرب سيرجيو سكاريولو مطالب بالفوز في قاعة سانتياجو مارتين في تينيريفي من أجل معادلة السلسلة، استعادة أفضلية الأرض، وفرض مباراة ثالثة فاصلة في مدريد.
الزاوية الأوضح في هذه القصة أن الحديث لا يخص فريقًا واحدًا فقط، بل صورة نادرة لنادٍ اعتاد المنافسة على كل البطولات تقريبًا. وإذا لم ينجح فريق السلة في قلب الموقف، فسيكون ريال مدريد أمام أول موسم بلا ألقاب في كرة القدم وكرة السلة منذ 2010.
