ريكيلمي يعلن اسمين جديدين في مشروعه لقيادة ريال مدريد ويصعّد هجومه على فلورنتينو

أعلنت حملة إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة ريال مدريد، انضمام داماسو كينتانا وفيسينتي بولودا سيبايوس إلى مشروعه الانتخابي، في خطوة جديدة ضمن الأيام الحاسمة قبل حسم سباق الرئاسة.
وبحسب ما ورد في البيان المنقول عن الحملة، فإن الاسمين الجديدين سيدخلان مجلس الإدارة في أول اجتماع رسمي بعد انتهاء العملية الانتخابية، وذلك في حال فاز ريكيلمي برئاسة النادي، بسبب ما وصفته الحملة باعتبارات مرتبطة بالمواعيد والإجراءات القانونية الخاصة بالانتخابات.
حملة ريكيلمي قدمت هذه الإضافة على أنها جزء من الدفاع عن نموذج ريال مدريد التاريخي كنادٍ مملوك لأعضائه، وقالت إن التحرك جاء بعد ما اعتبرته «خطًا أحمر» تم تجاوزه مع طرح احتمال إدخال مستثمرين ماليين في ملكية النادي.
وفي لهجة تصعيدية ضد الإدارة الحالية، جاء في التصريح المنسوب إلى المشروع: «نحن أمام لحظة حاسمة لمستقبل ريال مدريد. حان وقت التقدم والوقوف إلى جانب الأعضاء لضمان أن يظل النادي ملكًا لهم. ومع مشروع اقتصادي قوي يمكن لريال مدريد تجنب البيع وتغيير النموذج إلى صيغة غير متوقعة. مسؤولية الوصول إلى هذا الوضع من عدم الجدوى الاقتصادية تقع على فلورنتينو بيريز ومجلس إدارته».
كما أوضحت الحملة أن داماسو كينتانا وفيسينتي بولودا كانا مهتمين بالانضمام منذ البداية، لكن ارتباطات مهنية سابقة أخرت مشاركتهما في المرحلة الأولى، قبل أن يتأكد انخراطهما الآن بشكل رسمي داخل مشروع ريكيلمي.
ومن زاوية ريال مدريد، يندرج هذا الإعلان ضمن التصعيد المستمر في الحملة الانتخابية، حيث يواصل ريكيلمي تقديم مشروعه على أنه دفاع عن هوية النادي وعلاقته بقاعدته الاجتماعية، مع توجيه انتقادات مباشرة ومتكررة إلى فلورنتينو بيريز في ملف الملكية ومستقبل المؤسسة.











