واصل إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة ريال مدريد، رفع سقف وعوده قبل التصويت، بعدما أعلن انضمام فيسنتي ديل بوسكي إلى مشروعه الانتخابي، مع تمسكه في الوقت نفسه بتصريحه المثير حول إيرلينج هالاند ورودري.
وخلال حديثه في برنامج «إل بارتيثاثو» عبر إذاعة «COPE»، قال ريكيلمي إنه لا يزال عند موقفه السابق رغم الجدل الكبير الذي رافق الملف، موضحًا: «هنا كلنا نعرف كيف تسير الأمور، يجب حماية اللاعب. المحيط يحميه، وهذا رائع. لكنني أقول الشيء نفسه الذي قلته أمس. لن أعطي مزيدًا من التفاصيل عن العقود. لكنني أكرر ما قلته: إذا أصبحت رئيسًا، فإن رودري وهالاند سيلعبان في ريال مدريد».
وأضاف أيضًا أنه إذا لم يتحقق ذلك فسيتحمل مسؤولية وعوده، قائلًا: «وإذا لم يلعبا، فهذه هي وعودي، سأدفع رسوم الأعضاء».
المرشح المنافس لفلورنتينو بيريز كشف كذلك عن اسم جديد في مشروعه، بإعلانه ضم فيسنتي ديل بوسكي، وقال: «بشكل غيري تمامًا، سيكون جزءًا من مشروعنا، فقط من أجل مصلحة مدريد». وبذلك ينضم المدرب التاريخي إلى مجموعة الأسماء التي سبق أن ربطها ريكيلمي بمشروعه مثل راؤول جونزاليس، وفيرناندو هييرو، وإيكر كاسياس.
وعن إمكانية أن يتولى يورجن كلوب تدريب ريال مدريد في حال فوزه، بدا ريكيلمي أكثر حذرًا، وقال: «كما أؤكد بعض الأسماء بحزم، يجب أن أكون أكثر حذرًا مع المدربين. كلوب مدرب رائع، لكن لا يمكنني تأكيد أي شيء. أنا لم أجلس أبدًا لا مع كلوب ولا مع أي مدرب آخر. هذا الأمر تتولاه البنية الرياضية».
ريكيلمي أشار كذلك إلى أنه قد يعلن أسماء إضافية قبل يوم الأحد، في إشارة إلى استمرار محاولته دفع حملته الانتخابية بأسماء ثقيلة ورمزية مرتبطة بتاريخ ريال مدريد.
ومن زاوية المشهد المدريدي، فإن أبرز ما في هذه التصريحات ليس فقط الإصرار مجددًا على هالاند ورودري، بل دخول اسم بحجم ديل بوسكي إلى المشروع، وهو ما يمنح حملة ريكيلمي دفعة رمزية جديدة في الساعات الحاسمة قبل الانتخابات.
