جدل انتخابي في مدريد: محللون يرجحون فوز فلورنتينو رغم الاعتراف بموسمين صعبين

دخلت انتخابات رئاسة ريال مدريد مرحلة أكثر سخونة، بعدما ناقش برنامج «La Tribu» على إذاعة «راديو ماركا» المواجهة بين فلورنتينو بيريز وإنريكي ريكيلمي، وسط آراء متباينة بشأن وزن كل مرشح قبل التصويت.
أبرز المداخلات جاءت من الصحفي بول تينوريو، الذي رجح تفوق فلورنتينو بيريز بوضوح، وقال إن النسبة قد تكون «أفضل من 70-30» لصالحه، مضيفًا أن عضو ريال مدريد يثق في رؤية فلورنتينو وطريقته في إدارة الأمور. كما شدد على أن «عامين سيئين على المستوى الرياضي لن يمنحا الرئاسة لأول شخص يترشح»، معتبرًا أن إدارة بيريز على المستويات المؤسسية والمالية والرياضية لا تزال قوية جدًا.
في المقابل، قدمت بعض الأصوات قراءة أكثر نقدًا للحملة الحالية. ألبرتو سانتاكروز رأى أن فلورنتينو «تاه في هذه الحملة الانتخابية»، واعتبر أن خطابه بدا وكأنه يتعامل مع الوضع من زاوية الخوف من الماضي أو من القادم. كما ذهبت ماريا خوسيه أوستالريتش إلى أن فلورنتينو هو من وضع ريكيلمي أصلًا في واجهة المشهد الانتخابي، منتقدة الرسائل التي توحي بأن النادي لم يكن يساوي شيئًا قبل وصوله.
ومن زاوية أخرى، قال ريكاردو رييس إن قوة ترشح فلورنتينو الأساسية تكمن في شخصه نفسه، أكثر من الأسماء المحيطة به، مشيرًا إلى أن الأعضاء سيختارون بين مشروع ريكيلمي و«20 عامًا من النجاحات» عاشها النادي مع الرئيس الحالي.
كما لفت خافي لازارو إلى نقطة مهمة في المشهد، وهي أن فلورنتينو شعر هذه المرة بوجود منافس حقيقي أمامه، ما أجبره على التحرك انتخابيًا بشكل أوضح. وبحسب رأيه، فإن المعركة لا تتوقف فقط عند تصويت الأحد، بل تفتح أيضًا باب التساؤل حول المدى الزمني المتبقي لفلورنتينو في مستقبل ريال مدريد.
أما سيليني ميليان فاعتبرت أن ريكيلمي، رغم أنه لم يكن اسمًا معروفًا بقوة قبل شهرين، قدم حملة أفضل مما كان متوقعًا، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن سجل فلورنتينو وأفعاله يبقيانه في موقع المرشح الأقوى.
الخلاصة من النقاش الإذاعي أن المزاج الإعلامي لا يزال يميل بوضوح إلى بقاء فلورنتينو بيريز في رئاسة ريال مدريد، لكن الجديد هذه المرة هو الاعتراف بأن ريكيلمي نجح على الأقل في صناعة معارضة حقيقية وفرض نفسه طرفًا حاضرًا في السباق.











