مبابي يضع ريال مدريد فوق الجميع.. ويكشف الهدف الذي يشغله منذ وصوله

أطلق كيليان مبابي تصريحات لافتة عن ريال مدريد خلال مقابلة دعائية مع منصة «Sorare»، أكد فيها أن النادي الأبيض يبقى بالنسبة إليه المرجع الأكبر عالميًا، معترفًا بأن اللعب بقميصه لا يمنح فقط شعورًا بالفخر، بل يفرض أيضًا طموحًا مختلفًا: كتابة التاريخ.

وقال مبابي عن ريال مدريد: «إنه كما تخيلته. بالنسبة لكثيرين، باستثناء جماهير برشلونة، فهو أكبر نادٍ في العالم. هذا واضح للجميع. إنه النادي الذي يمثل العظمة ويجسدها». وأضاف: «برشلونة ترك أثرًا في تاريخ كرة القدم بطريقة أو بأخرى، لكن ريال مدريد هو النادي المفضل على مستوى العالم».

النجم الفرنسي شدد أيضًا على البعد الشخصي لتجربته الحالية، موضحًا: «أنا سعيد وفخور باللعب لهذا النادي. أريد أن أترك بصمتي في تاريخ ريال مدريد، لأنه إذا صنعت التاريخ في أكبر نادٍ في العالم، فإنك تضمن مكانك في تاريخ كرة القدم».

وخلال المقابلة نفسها، عاد مبابي إلى محطات مختلفة من مسيرته. وتحدث عن بداياته في موناكو، معتبرًا أن أكثر ما يفتقده من تلك المرحلة هو «الهدوء» والأجواء العائلية داخل النادي. كما وصف مواجهة مانشستر سيتي مع موناكو بأنها نقطة التحول الأولى في مسيرته، لأنها كانت، بحسب قوله، بوابته الحقيقية إلى المباريات الكبرى في أوروبا.

وعند الحديث عن اللاعب الذي تعلم منه أكثر، اختار راداميل فالكاو، مشيرًا إلى أنه منحه الكثير في بداياته كمهاجم. كما تطرق إلى شارة قيادة فرنسا، موضحًا أن هوغو لوريس هو القائد الذي عرفه كلاعب، بينما يبقى زين الدين زيدان مرجعه الأكبر منذ الطفولة، خاصة بعد مونديال 2006.

مبابي استعاد أيضًا بعض لحظاته المفضلة، فاختار نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام بلجيكا كأفضل مباراة له مع منتخب فرنسا، رغم أنه لم يسجل أو يصنع فيها. أما على مستوى الأداء الفردي، فاعتبر أن الهاتريك الذي سجله في دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي يبقى من أبرز قمم مسيرته.

وفي جزء آخر من الحوار، تحدث عن المقارنة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن كليهما مختلف تمامًا عن الآخر، وأن الجدل بينهما كان مفيدًا لكرة القدم. وقال عن كريستيانو تحديدًا: «هو مثلي الأعلى»، مع تأكيده في الوقت نفسه أنه لعب إلى جانب ميسي وواجه رونالدو، ويعرف جيدًا قيمة كل منهما.

كما أشار مبابي إلى أن كرة القدم لا تمنح أحدًا راحة دائمة، حتى لمن فاز بكل شيء، قائلًا إن الناس ينسون بسرعة، ولهذا يبقى على اللاعب دائمًا أن يثبت نفسه من جديد. وهي فكرة تبدو منسجمة تمامًا مع رسالته الأساسية في حديثه عن ريال مدريد: المكانة هنا لا تكفي وحدها، بل يجب أن تتحول إلى أثر حقيقي داخل الملعب.

Exit mobile version