ريكيلمي يفجّر اتهامات جديدة قبل انتخابات ريال مدريد.. واسم أنس لغراري في قلب الهجوم

رفع إنريكي ريكيلمي نبرة خطابه مرة أخرى قبل ساعات من انتخابات رئاسة ريال مدريد، بعدما ظهر صباح السبت أمام وسائل الإعلام في مقره الانتخابي، مستغلًا اللحظات الأخيرة من الحملة لتوجيه اتهامات مباشرة إلى فلورنتينو بيريز ودائرته المقربة.
المرشح لرئاسة النادي ركز في حديثه على الوضع الاقتصادي، مستندًا إلى معلومات نشرتها صحيفة «إل موندو»، وقال: «اليوم نعرف، ليس عبر شفافية النادي بل بفضل الصحافة، أن ريال مدريد بدد في وقت قصير جدًا أكثر من 770 مليون يورو من السيولة، وأن الخزينة تقلصت بنسبة 99%، وأن النقدية هبطت إلى بضعة ملايين فقط».
وأضاف ريكيلمي أن الديون المرتبطة بإعادة تطوير ملعب سانتياجو برنابيو وبعمليات مالية أخرى وصلت، بحسب وصفه، إلى مستويات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن بعض التحليلات تحذر من خطر حقيقي على الاستمرارية الاقتصادية مستقبلًا إذا لم يتم تصحيح المسار سريعًا.
أخطر ما جاء في مداخلته كان هجومه على أنس لغراري، الذي وصفه بأنه من أقرب الشخصيات إلى فلورنتينو بيريز. وقال ريكيلمي: «قبل 15 يومًا فقط، لم يكن كثير من المدريديستا يعرفون من هو أنس لغراري ولا ماذا يريد فلورنتينو بيريز أن يفعل بالنادي. وبفضل المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، عرف الأعضاء أن فلورنتينو يريد بيع ريال مدريد، وأن أنس لغراري، اليد اليمنى للرئيس، أثرى نفسه بفضل إنقاذ برشلونة».
كما طالب ريكيلمي بمحاسبة أكبر داخل النادي، مستخدمًا مقارنة مباشرة مع الحياة السياسية، إذ قال: «يجب أن نطالب ريال مدريد، على الأقل، بالمستوى نفسه من الشفافية والمسؤولية الذي نطالب به السياسيين. عندما تنفجر قضية غموض داخل حكومة، نطلب تفسيرات ونطلب استقالات ونطلب تحمل المسؤولية. لا يمكن أن تكون للخداع عواقب في دولة ديمقراطية، بينما يُراد من أعضاء نادينا أن يعيشوا مخدوعين».
وفي مستهل ظهوره، اعتبر ريكيلمي أن مجرد وجود انتخابات فعلية في ريال مدريد يُعد مكسبًا بحد ذاته، حتى قبل أن يتوجه الأعضاء إلى صناديق الاقتراع. وقال: «هذه الانتخابات تستحق العناء بالفعل. لقد خدمت شيئًا بسيطًا ومهمًا جدًا: إظهار لماذا كانت الديمقراطية في ريال مدريد ضرورية».
ويأتي هذا التصعيد من ريكيلمي قبل ختامه الرسمي للحملة مساء السبت، على أن تُجرى عملية التصويت الأحد في فالديبيباس بداية من الساعة التاسعة صباحًا، في مواجهة انتخابية هي الأكثر سخونة داخل النادي منذ سنوات طويلة.
وبالنظر إلى تسلسل الأحداث خلال الساعات الأخيرة، فإن الجديد هنا لا يتعلق فقط بحديث ريكيلمي المتكرر عن الأزمة المالية، بل بدخوله بشكل أكثر مباشرة في ملف أنس لغراري وربطه علنًا بمسألة مستقبل ملكية النادي، وهي زاوية تضيف مزيدًا من التوتر إلى الساعات الأخيرة قبل الحسم.











