التحدي الأكبر بعد فوز فلورنتينو.. ملف داخل ريال مدريد يثير شكوكًا واسعة بين الأعضاء

بدأ فلورنتينو بيريز ولايته الجديدة على رأس ريال مدريد حتى عام 2030، لكن التقرير الصادر عن «موندو ديبورتيفو» يرى أن التحدي الأكبر في هذه المرحلة قد لا يكون رياضيًا فقط، بل يرتبط بملف اقتصادي وإداري شديد الحساسية داخل النادي.

وبحسب التقرير، فإن بيريز، الذي يواصل قيادة ريال مدريد بعد سنوات طويلة شهدت نجاحات كبيرة وأخرى مثيرة للجدل، يضع أمامه مشروعًا جديدًا يقوم على إنشاء شركة داخل النادي تتيح بيع نسبة تتراوح بين 5% و10% لمستثمر خاص، مع بقاء بقية الملكية في يد الأعضاء.

هذا الطرح يثير نقاشًا واسعًا داخل القاعدة الاجتماعية لريال مدريد، لأن كثيرًا من الأعضاء لا ينظرون إليه باعتباره مجرد خطوة تنظيمية أو مالية، بل ملفًا يمس هوية النادي وطبيعة ملكيته التاريخية.

فلورنتينو بيريز، وفق المصدر نفسه، يتمسك برسالة واضحة مفادها أن ريال مدريد «لا يُباع» وأن النادي سيبقى دائمًا ملكًا لأعضائه. لكن هذه التطمينات لم تُنهِ الجدل، في ظل استمرار الشكوك حول الشكل النهائي للمشروع وحدوده الحقيقية.

التقرير استعرض أيضًا حصيلة بيريز في رئاسة ريال مدريد، بين النجاحات الرياضية الكبيرة، وفي مقدمتها التتويج بسبع بطولات دوري أبطال أوروبا خلال فتراته الرئاسية، وبين ملفات أخرى أُثيرت حولها انتقادات، مثل بعض الأزمات الرياضية في الموسمين الأخيرين، إلى جانب الجدل المرتبط بحسابات إعادة تطوير سانتياجو برنابيو.

كما أشار إلى أن المرحلة الجديدة قد تشهد عودة جوزيه مورينيو إلى الواجهة، مع حديث عن مشروع رياضي جديد وصفقة كبيرة محتملة، بينما يبقى الملف الأكثر حساسية بالنسبة إلى شريحة واسعة من جماهير وأعضاء النادي هو ما يمكن أن يحدث في بنية ريال مدريد المؤسسية خلال السنوات المقبلة.

وبالنسبة إلى كثيرين داخل محيط النادي، فإن السؤال لم يعد فقط ماذا سيفعل فلورنتينو بيريز على مستوى الفريق، بل أيضًا إلى أين يمكن أن يأخذ ريال مدريد على مستوى الملكية والإدارة إذا مضى هذا المشروع إلى النهاية.

Exit mobile version