الصحافة البرتغالية تتعامل مع رحيل مورينيو إلى ريال مدريد بطريقة لافتة

كشفت تقارير برتغالية، نقلًا عن «موندو ديبورتيفو»، أن خبر رحيل جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد لم يكن العنوان الأول في صحافة البرتغال هذا الأربعاء، رغم اقتراب المدرب البرتغالي من العودة إلى سانتياجو برنابيو.
السبب يعود إلى إعلان بنفيكا الرسمي تعيين ماركو سيلفا مدربًا جديدًا للفريق، وهو الخبر الذي استحوذ على المساحة الأبرز في أغلفة الصحف الرياضية هناك، بينما تراجع ملف مورينيو إلى المرتبة الثانية من حيث الحضور الإعلامي.
صحيفة «O Jogo» عنونت بشكل لافت: «الآن هو ريال»، مع إبراز صورة ماركو سيلفا في الواجهة، فيما ظهر مورينيو في زاوية الغلاف مع إشارة إلى أن ريال مدريد حسم رغبته في التعاقد معه. أما «A Bola» فاختارت عنوان «إنه رسمي» مع التركيز أيضًا على المدرب الجديد لبنفيكا، في حين لخّصت «Record» المشهد بعبارة: «ماركو يدخل، مورينيو يخرج».
وبحسب المعطيات الواردة، فإن بنفيكا أعلن خلال الساعات الأخيرة من مساء الثلاثاء تعيين ماركو سيلفا بعقد يمتد لموسمين، مع خيار التمديد لموسم ثالث. هذا البيان جاء بعد دقائق فقط من إشعار آخر أوضح أن ريال مدريد سيدفع 15 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي الخاصة بخروج مورينيو.
مورينيو سبق له تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، ولذلك فإن عودته المرتقبة تحمل وزنًا خاصًا لدى جماهير النادي الأبيض، حتى لو أن التغطية البرتغالية هذه المرة منحت الأولوية لتحول بنفيكا نفسه أكثر من وجهة مدربه الراحل.
وبذلك، لم يكن الجديد في القصة هو اسم ريال مدريد بقدر ما كان ترتيب الأولويات في الإعلام البرتغالي: بنفيكا بدأ صفحة ماركو سيلفا أولًا، ثم ترك خبر مورينيو إلى مدريد في الخلفية، رغم أهميته الكبيرة على مستوى النادي الإسباني.











