ميليتاو يفتح قلبه بعد ضربة الغياب.. ورسالة واضحة عن مورينيو وريال مدريد

كشف إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد، عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي يعيشها بعد إصابته الأخيرة، مؤكدًا أن الغياب عن كأس العالم كان مؤلمًا جدًا، لكنه حاول التعامل معه بعقلية تركز على مستقبله المهني وما ينتظره مع النادي والمنتخب.

وفي مقابلة مع «SportyNet» نقلتها صحيفة «ماركا»، قال ميليتاو إن فقدان فرصة المشاركة في المونديال كان ضربة قاسية: «إنه أمر صعب، نعم. رافينيا وإندريك وبرونو جيماريش كتبوا لي ليعرفوا كيف أنا. بالطبع كنا نريد أن نكون هناك، فنحن نعمل من أجل ذلك، لكنني أدعمهم بنسبة 100%».

وأضاف مدافع ريال مدريد: «من المؤلم جدًا أن تفوتك كأس العالم، لكن يجب أيضًا أن تفكر في مسيرتك. كان يمكن أن أتعرض للإصابة حتى وأنا مع المنتخب. تقبلت الأمر واعتمدت كثيرًا على عائلتي». وتابع: «من المحزن أن ترى نفسك خارج القائمة، لكنني أصبحت مشجعًا آخر. أدعم الفريق إلى أقصى حد، أشاهد المباريات وأحاول إرسال طاقة إيجابية».

وعن الإصابة نفسها، أوضح ميليتاو: «حدث ذلك عندما كنت أذهب لمتابعة عرضية. عندما استدرت للتسديد شعرت بشيء غريب. في البداية لم يبدُ الأمر خطيرًا. ذهبت إلى غرفة الملابس سيرًا على الأقدام، وأجروا لي فحوصات، لكن لم يظهر شيء واضح، ثم جاء التشخيص لاحقًا».

واعترف اللاعب بأن تكرار الإصابات يترك أثرًا نفسيًا واضحًا، لكنه يرى أيضًا أنه خرج منها بخبرة مختلفة: «من الواضح أن كثرة الإصابات تؤثر نفسيًا، لكنها تمنحك خبرة أيضًا. في السابق كنت لاعبًا انفجاريًا جدًا، أما الآن فأملك نضجًا أكبر ولم أعد أعتمد كثيرًا على السرعة».

كما خص ميليتاو مدربه كارلو أنشيلوتي بكلمات إيجابية، قائلًا: «لا يزال الشخص نفسه، مدربًا كبيرًا وأبًا رائعًا. التدريبات معه تتطلب الكثير، وهو يبحث دائمًا عن التطور». وأضاف أن الضغط في ريال مدريد والبرازيل متشابه: «كلاهما الأفضل في مجاله. الضغط مرتفع، لكنه ضغط صحي. هذا هو ثمن الوجود في أفضل الفرق».

وفي جانب آخر من الحوار، تحدث ميليتاو عن جوزيه مورينيو قائلًا: «إنه مدرب كبير. أنا متحمس للموسم المقبل». وهي عبارة لافتة تعكس رغبة المدافع البرازيلي في طي صفحة الإصابة والتركيز على العودة بقوة عندما تسمح حالته بذلك.

وتطرق ميليتاو أيضًا إلى نيمار، معتبرًا أن نجم البرازيل «شخص محبوب جدًا وأيقونة لأجيال»، مضيفًا: «ما يفعله في الملعب يتحدث عنه. نيمار هو نيمار. قد يكون هذا كأس عالمه، نعم، أعتقد أن الجميع يفكر في ذلك. إنه يستحقه بسبب كل ما قدمه».

وعلى الصعيد الشخصي، كشف لاعب ريال مدريد أنه ينتظر مولودًا جديدًا، واصفًا الأمر بأنه مصدر هدوء وتوازن في هذه المرحلة: «إنه شيء رائع. منحني هدوءًا. يجب أن أكون جيدًا ذهنيًا، لأن طفلًا آخر قادم وأريد أن أكون مستعدًا».

حديث ميليتاو يعكس بوضوح أن التحدي بالنسبة له لم يعد بدنيًا فقط، بل ذهني أيضًا، وهو ما يمنح جماهير ريال مدريد صورة أوضح عن الطريقة التي يحاول بها المدافع البرازيلي تجهيز نفسه للعودة من جديد.

زر الذهاب إلى الأعلى