كشف تقرير لصحيفة «موندو ديبورتيفو» عن زاوية مالية لافتة قد تخص ريال مدريد خلال كأس العالم 2026، في حال أصبحت بعض الصفقات المتداولة حول النادي رسمية أثناء البطولة.
وبحسب التقرير، خصص الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» 305 ملايين يورو لتعويض الأندية التي يشارك لاعبوها في التصفيات ثم في النهائيات، بزيادة تبلغ 70% مقارنة بمونديال قطر 2022. ويذهب نحو 215 مليون يورو من هذا المبلغ إلى الأندية التي يشارك لاعبوها حاليًا مع المنتخبات الـ48 المتأهلة.
آلية التعويض تعتمد على عدد اللاعبين وعدد الأيام، مع حد أدنى يبلغ 4200 يورو يوميًا لكل لاعب، على أن يرتفع المبلغ بحسب تقدم المنتخب في البطولة، وحتى وفق عدد الدقائق التي يشارك بها اللاعب.
النقطة التي تهم ريال مدريد هنا تتعلق باللاعبين الذين قد ينتقلون أو يوقعون رسميًا للنادي أثناء كأس العالم. وتنص القواعد، وفق ما نقله التقرير، على أنه إذا سُجل اللاعب في نادٍ جديد خلال فترة تسريحه الدولي، فإن العائد المالي المرتبط به يُقسَّم بشكل متناسب بين النادي القديم والجديد بحسب تاريخ التسجيل.
وفي هذا السياق، وضع التقرير اسم مارك كوكوريّا كأوضح مثال. فإذا أصبح عقده مع ريال مدريد رسميًا وبدأ سريانه في 1 يوليو، فإن النادي الأبيض سيبدأ منذ ذلك التاريخ في تحصيل المقابل المالي عن وجود اللاعب مع منتخب إسبانيا، شرط استمرار المنتخب في البطولة بعد دور المجموعات.
وبحسب الأرقام الواردة، فإن ريال مدريد سيحصل من 1 يوليو على 4200 يورو يوميًا عن كوكوريّا، وقد يصل المبلغ إلى 79.800 يورو إذا واصل المنتخب الإسباني مشواره حتى النهائي. أما قبل 30 يونيو، فسيكون تشيلسي هو المستفيد من هذه التعويضات، وقد يحصل بدوره على 134 ألف يورو إذا تجاوزت إسبانيا الدور الأول.
التقرير أشار أيضًا إلى حالات مشابهة محتملة لأسماء أخرى مرتبطة بريال مدريد، مثل دنزل دومفريس، حيث سيبقى التعويض خلال دور المجموعات لصالح إنتر، ثم ينتقل إلى النادي الجديد من 1 يوليو إذا استمر منتخب هولندا في البطولة.
كما تناول وضع اللاعبين الذين تنتهي عقودهم أثناء كأس العالم. وتنص القاعدة هنا على أن النادي الأصلي فقط هو من يستفيد من البرنامج حتى تاريخ نهاية العقد، قبل أن يصبح اللاعب حرًا. وفي هذا الإطار، ذُكرت حالتا إبراهيما كوناتي مع ليفربول وبرناردو سيلفا مع مانشستر سيتي، إذا تأكد انتقالهما لاحقًا إلى ريال مدريد وفق الفرضية التي طرحها التقرير.
وبذلك، لا يتعلق الملف هذه المرة بما سيضيفه اللاعبون فنيًا فقط، بل أيضًا بتفصيل تنظيمي قد يمنح ريال مدريد عائدًا ماليًا إضافيًا، إذا تزامن الإعلان الرسمي عن بعض الصفقات مع استمرار أصحابها في المونديال.
