انتقال كوكوريّا إلى ريال مدريد يعيد زاوية نادرة في مسيرته.. اسم برشلونة حاضر بقوة

أعاد انتقال مارك كوكوريّا إلى ريال مدريد فتح زاوية لافتة في مسيرة الظهير الإسباني، بعدما وضعه ضمن فئة نادرة من اللاعبين الذين مروا على برشلونة ثم ارتدوا قميص النادي الأبيض لاحقًا.

وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن كوكوريّا خاض ظهوره الوحيد مع الفريق الأول لبرشلونة يوم 24 أكتوبر 2017، في مباراة أمام مورسيا ضمن كأس الملك، حين دفع به المدرب إرنستو فالفيردي في الدقائق الأخيرة بدلًا من لوكاس ديني.

ورغم أن تلك المشاركة لم تتكرر بعد ذلك، فإنها تكفي لوضع اللاعب الكتالوني داخل قائمة تضم أسماء معروفة لعبت للناديين، مثل لويس فيجو، وسيلاديس، وشوستر، ولويس مييا، ولويس إنريكي، وصامويل إيتو.

التقرير لم يتوقف عند هذه الزاوية التاريخية فقط، بل ربط أيضًا بين مسار كوكوريّا وطبيعة المدربين الذين لعب تحت قيادتهم. فقد ظهر في الليجا مع خوسيه لويس مينديليبار، وبرز مع خيتافي تحت قيادة خوسيه بوردالاس، قبل أن يصبح الآن تحت إمرة جوزيه مورينيو، بحسب الرواية نفسها.

وترى الصحيفة أن القاسم المشترك بين هؤلاء المدربين هو الطابع التنافسي والحدة والانضباط، وهي صفات تنسجم مع شخصية كوكوريّا داخل الملعب، خصوصًا من ناحية التضحية والالتزام البدني.

ومن هذا المنظور، يقدم التقرير قراءة تعتبر أن الظهير الإسباني يناسب الفكرة التي يريد مورينيو ترسيخها في ريال مدريد، سواء من حيث الشدة في الأداء أو القدرة على الجمع بين العمل الدفاعي والحضور الهجومي على الطرف الأيسر.

وبالنسبة لريال مدريد، تبقى هذه الزاوية مختلفة عن الجوانب الفنية والمالية المعتادة في أخبار الصفقات، لأنها تعيد التذكير بخيط قديم في مسيرة لاعب يدخل الآن مرحلة جديدة بقميص الفريق الملكي.

زر الذهاب إلى الأعلى