أعاد التعاقد الرسمي مع مارك كوكوريّا فتح باب النقاش حول تخطيط ريال مدريد في مركز الظهير الأيسر، بعدما اعتبر تقرير لصحيفة «موندو ديبورتيفو» أن الصفقة الأخيرة كشفت ارتباكًا واضحًا في هذا الملف.
وكان ريال مدريد قد أعلن ضم كوكوريّا، البالغ من العمر 27 عامًا، بعقد يمتد حتى عام 2032، مقابل 55 مليون يورو ثابتة، مع 5 ملايين أخرى كمتغيرات مرتبطة بالأهداف.
وبحسب التقرير، فإن هذه العملية ترفع ما أنفقه النادي الأبيض على مركز الظهير الأيسر إلى أكثر من 100 مليون يورو في أقل من عام، بعد أن كان قد دفع 50 مليون يورو سابقًا من أجل التعاقد مع ألفارو كاريراس.
المصدر نفسه ربط هذا التطور بأن الرهان الأول لم يمنح ريال مدريد ما كان ينتظره، إذ أشار إلى أن مستوى كاريراس لم يكن كما هو مأمول، وهو ما دفع جوزيه مورينيو إلى طلب ظهير أيسر جديد رغم وجود أكثر من اسم في القائمة، مثل فران جارسيا وفيرلان ميندي، إلى جانب كاريراس نفسه.
وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد بحث عن بدائل أخرى قبل حسم صفقة كوكوريّا، من بينها يوشكو جفارديول، الذي يتجه إلى تجديد عقده مع مانشستر سيتي، وريكاردو كالافيوري، الذي طُلب فيه مبلغ مرتفع.
وفي قراءة «موندو ديبورتيفو»، فإن إنفاق هذا الرقم الكبير مرتين على المركز نفسه خلال فترة قصيرة يضع علامات استفهام حول التخطيط الرياضي الذي اتُّبع في الموسم الماضي، خاصة أن الصفقة الجديدة جاءت لتصحيح مسار لم يُحسم بالشكل المطلوب من البداية.
