مبابي يشرح سر الانسجام مع أوليسيه.. وكلامه سيُسمع جيدًا في ريال مدريد

أطلق كيليان مبابي تصريحات لافتة بعد بداية فرنسا القوية في كأس العالم، ليس فقط بسبب هدفيه أمام السنغال، بل أيضًا بسبب كلامه الواضح عن مايكل أوليسيه، الاسم الذي ارتبط في الأسابيع الأخيرة باهتمام من ريال مدريد.

مهاجم ريال مدريد تحدث إلى صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» بعد المباراة التي شهدت تسجيله ثنائية ورفعت رصيده إلى 58 هدفًا مع المنتخب الفرنسي، ليتجاوز أوليفييه جيرو ويصبح الهداف التاريخي لفرنسا.

وقال مبابي عن هذا الإنجاز: «هذا يجعلني سعيدًا للغاية، ويسعدني أنني خطوت خطوة أخرى في تاريخ بلدي. كان هذا شيئًا أبحث عنه، لكنني أريد التأكيد أنني لست هنا لتحقيق أرقام فردية».

وعندما سُئل عما إذا كان هدفاه يمثلان «انتقامًا صغيرًا» من المنتقدين، جاء رده حاسمًا: «إذا بدأت ألعب للرد على من ينتقدونني، فسأضطر إلى اللعب حتى سن الثمانين. أنا أنزل إلى الملعب لصناعة التاريخ لبلدي، وأحاول أن أضمن وصول فريقي إلى النهائي والفوز بكأس العالم. أما البقية فسترافق شخصيتي ومسيرتي ما دامت مستمرة».

الزاوية التي تهم ريال مدريد أكثر في هذا الحديث جاءت عند سؤاله عن مايكل أوليسيه. مبابي لم يكتف بالإشادة العامة، بل شرح بدقة ما يميز زميله هجوميًا، وقال: «اللعب مع مايكل سهل جدًا، لأنه لاعب يبقي رأسه مرفوعًا دائمًا، وكل ما عليك معه هو أن تفكر في منحه حلًا أو خط تمرير، وهو يراه».

هذه الكلمات تكتسب وزنًا إضافيًا لأن أوليسيه حاضر بالفعل في النقاش المرتبط بسوق ريال مدريد، حتى لو كان الملف يبدو معقدًا في ظل ارتباطه ببايرن ميونخ. إشادة لاعب بحجم مبابي، ومن داخل الملعب لا من باب المجاملة، تمنح صورة أوضح عن نوعية اللاعب التي يتحدث عنها الفرنسي.

وفي ختام حديثه، بدا مبابي راضيًا عن انطلاقة فرنسا، لكنه شدد على أن الطريق ما يزال طويلًا، مؤكدًا أن المنتخب يملك «هامشًا كبيرًا للتحسن» إذا أراد الوصول إلى اللقب.

زر الذهاب إلى الأعلى