تألق فينيسيوس مع البرازيل يعيد ملف تجديده إلى الواجهة.. وريال مدريد لا يغيّر موقفه

عاد اسم فينيسيوس جونيور إلى صدارة النقاش في إسبانيا، لكن هذه المرة من بوابة المنتخب البرازيلي ومفاوضات تجديد عقده مع ريال مدريد معًا. فبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، يعيش اللاعب البطولة الجارية بهدفين واضحين: المساهمة في تتويج البرازيل، وتقوية موقفه قبل الحسم في ملف استمراره مع النادي الأبيض.

التقرير أشار إلى أن بداية فينيسيوس كانت قوية مع «السيليساو»، بعدما سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة في أول مباراتين، وهي أرقام ساعدت البرازيل على تصدر مجموعتها، كما أعادت اللاعب إلى الواجهة في لحظة حساسة تخص مستقبله مع ريال مدريد.

ومن زاوية النادي، لا يبدو أن هذا التألق غيّر شيئًا حتى الآن. فالمصدر نفسه يؤكد أن ريال مدريد يتعامل بهدوء مع المفاوضات، ولا يفكر حاليًا في الوصول إلى السقف الذي يطالب به اللاعب، والمقدّر بنحو 30 مليون يورو سنويًا، وهو الرقم نفسه الذي يتقاضاه كيليان مبابي منذ وصوله في صيف 2024 بحسب التقرير.

وأضافت الصحيفة أن حتى احتمال خروج أسماء تملك رواتب مرتفعة من قائمة الفريق لا يدفع الإدارة إلى تعديل موقفها في هذه المرحلة، إذ تركز أولًا على ملف بناء التشكيلة وتحسينها قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الزيادة المنتظرة في عقد النجم البرازيلي.

وفي الجزء الأكثر إثارة للنقاش، تحدث التقرير عن أصوات تربط مستقبل فينيسيوس بطبيعة انسجامه الهجومي مع مبابي، مع طرح اسم مايكل أوليسي بوصفه خيارًا قد يمنح الخط الأمامي شكلًا مختلفًا. ومع ذلك، شدد المصدر على أن هذا السيناريو لا يبدو واقعيًا بالكامل، لأن فكرة ريال مدريد الأساسية ما تزال قائمة على استمرار فينيسيوس داخل المشروع.

يبقى العامل الأهم هنا هو العقد نفسه. فينيسيوس يعرف أن النادي يريد استمراره، لكن التقرير يلفت إلى أن أي تعثر طويل في المفاوضات قد يفتح بابًا معقدًا، خاصة إذا لم يقبل اللاعب بالعرض الذي قدمه أو سيقدمه ريال مدريد لاحقًا، ما قد يقرّبه من الرحيل مجانًا عند نهاية ارتباطه.

حتى الآن، لا يوجد قرار جديد معلن، لكن المؤكد أن تألق فينيسيوس مع البرازيل أعاد الملف بقوة إلى الواجهة، ووضع ريال مدريد أمام صيف حساس يحتاج فيه إلى موازنة واضحة بين قيمة اللاعب داخل الملعب وسقف الرواتب الذي يريد الحفاظ عليه.

Exit mobile version