لا يبدو أن ريال مدريد يعيش أي قلق حقيقي بشأن مركز حراسة المرمى، رغم التصريحات الأخيرة التي تحدث فيها تيبو كورتوا عن ضرورة أن يفكر النادي، في وقت ما، في البحث عن خليفة له.
بحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن إدارة ريال مدريد تنظر إلى الملف بهدوء كامل، انطلاقًا من مكانة كورتوا داخل الفريق، ومستواه الذي لا يزال يضعه بين أفضل حراس المرمى في العالم. الحارس البلجيكي يرتبط بعقد مع النادي حتى عام 2027، كما أنه يدرك أن سياسة التجديد في ريال مدريد بعد سن الثلاثين تكون عادة عامًا بعد عام.
كورتوا قال بوضوح خلال وجوده مع منتخب بلجيكا: «في ريال مدريد، المبدأ هو أنه بعد سن الثلاثين يتم التجديد عامًا بعد عام، لذلك أنا هادئ جدًا بشأن هذا الأمر. إذا واصلت تقديم مستواي الحالي، فلن تكون مسألة التجديد مشكلة. لكن ريال مدريد نادٍ من الطراز الرفيع، وفي وقت ما، سيتعين عليهم أيضًا التفكير في خليفة».
هذا الهدوء في حديثه عن مستقبله مع ريال مدريد جاء مختلفًا عن موقفه من الاستمرار مع منتخب بلجيكا بعد كأس العالم، إذ أشار إلى أن احتمال التوقف دوليًا يبدو أكبر من الاستمرار، موضحًا أن عامل السن والحفاظ على الجسد باتا جزءًا من حساباته.
داخل ريال مدريد، الرسالة لم تُفهم كإشارة إلى اقتراب النهاية، بل على العكس. النادي لا يزال يثق بشكل كامل في حارسه الأول، خاصة بعد الطريقة التي عاد بها من إصابة الركبة الخطيرة في 2023، واستعاد بها مستواه الكبير.
كما أن الطمأنينة لا ترتبط بكورتوا وحده. أندري لونين أثبت في أكثر من مناسبة أنه بديل موثوق، خصوصًا خلال موسم 2023-2024 عندما لعب دورًا مهمًا بعد إصابة الحارس الأساسي. وإلى جانب ذلك، يراقب النادي أيضًا تطور بعض الأسماء من الأكاديمية مثل فران غونزاليس وخافي نافارو بوصفهما خيارين واعدين للمستقبل.
الخلاصة داخل فالديبيباس واضحة: ملف حراسة المرمى ليس أولوية مقلقة هذا الصيف. ريال مدريد يملك حارسًا يثق به بالكامل في الحاضر، وبدائل تمنحه قدرًا كبيرًا من الهدوء عند التفكير في السنوات المقبلة.
