ريال مدريد يحسم صفقة موهبة إسبانية خطفها من كبار أوروبا.. وخطته معها بدأت بهدوء

أعلن ريال مدريد رسميًا التعاقد مع فيكتوري أوكوري، الظهير الأيسر البالغ من العمر 16 عامًا، قادمًا من ألافيس، في خطوة جديدة تؤكد استمرار النادي في العمل على مستقبل مركز الجبهة اليسرى.

أوكوري يُعد من أبرز المواهب الإسبانية في فئته العمرية، وكان محل متابعة من عدة أندية كبيرة، بينها برشلونة وأتلتيكو مدريد، إلى جانب يوفنتوس وبايرن ميونخ وإنتر. لكن اللاعب ومحيطه فضّلا البقاء في إسبانيا من أجل مواصلة التطور في بيئة يعرفها جيدًا.

وبحسب ما ورد في التقرير، فإن ريال مدريد ينظر إلى اللاعب باعتباره مشروعًا يمكن أن يقترب مستقبلًا من الفريق الأول، لكن الفكرة داخل النادي هي التعامل معه بهدوء ومن دون استعجال. ولهذا من المنتظر أن يبدأ الموسم المقبل مع فريق Juvenil B، على أن يتم تقييم تطوره خطوة بخطوة، مع احتمال منحه قفزات جزئية إذا تأقلم سريعًا.

الظهير الشاب وُلد في مدريد ونشأ سابقًا في أكاديمية رايو فاييكانو، قبل انتقاله إلى ألافيس. كما سبق له الظهور مع منتخب إسبانيا تحت 16 عامًا، وهو ما يعكس المكانة التي بدأ يكتسبها على مستوى الكرة التكوينية في البلاد.

فنيًا، ينسجم أوكوري مع النوعية التي لطالما جذبت ريال مدريد في هذا المركز: ظهير أيسر بنزعة هجومية واضحة، يملك قوة بدنية وسرعة في الارتداد، مع قدرة على حمل الكرة والتقدم بها، إضافة إلى جودة في تمرير الكرات إلى الأمام. وفي المقابل، تشير المتابعات إلى أن هامش تطوره لا يزال كبيرًا، خاصة في جانب اتخاذ القرار وتوقيت التخلص من الكرة.

التقرير أوضح أيضًا أن اللاعب تجاوز بالفعل حاجز 1.80 متر، لكنه لا يزال في طور النمو البدني، وهو ما يجعل النادي متفائلًا بإمكانية تطوره أكثر خلال السنوات المقبلة.

داخل بعض الأوساط المتابعة لكرة القدم التكوينية في إقليم الباسك، جرت مقارنته بأسماء مثل بالدي ونونو مينديش، بينما ذهبت بعض الآراء أبعد من ذلك بوصفه بأنه يملك مزيجًا من ألفونسو ديفيز وروبرتو كارلوس. ومع ذلك، يبقى الرهان الحقيقي في مدريد على صقل موهبته بهدوء، لا على القفز إلى استنتاجات مبكرة.

صفقة أوكوري لا تغيّر الواقع المباشر للفريق الأول، لكنها تعكس بوضوح كيف يفكر ريال مدريد في مركز الظهير الأيسر على المدى البعيد، عبر الجمع بين الحاضر والتخطيط المبكر للمستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى