باينا يستعيد أزمته مع فالفيردي: «كدت أترك كرة القدم».. ورسالة جديدة تخص نجم ريال مدريد

عاد أليكس باينا لفتح ملف أزمته القديمة مع فيديريكو فالفيردي، لاعب ريال مدريد، مؤكدًا أن ما حدث بينهما في 2023 ترك أثرًا بالغًا عليه، إلى درجة أنه فكّر جديًا في ترك كرة القدم.

وفي مقابلة مع برنامج «El Partidazo de COPE» نقلتها «موندو ديبورتيفو»، قال باينا: «شخصيًا، كان ذلك الأمر نقطة فاصلة في مسيرتي. كانت لحظة كدت فيها أترك كرة القدم بسبب كل ما مررت به». وأضاف: «الأمر أثّر فيّ أكثر بسبب ما تلقته عائلتي، أكثر مما أثّر فيّ أنا شخصيًا».

وتعود القضية إلى ما أعقب مباراة بين ريال مدريد وفياريال في 2023، حين اتُّهم فالفيردي بالاعتداء على باينا في موقف سيارات ملعب سانتياجو برنابيو، على خلفية إساءة مزعومة لعائلة اللاعب الأوروجوياني خلال مباراة سابقة.

باينا أوضح أن تجاوز تلك الفترة لم يكن سهلًا، وقال: «عندما كنت على وشك ترك كرة القدم، كان ذلك بالضبط عندما استدعاني لويس لأول مرة، ومن هناك بدأت أتعافى تدريجيًا. كانت نقطة تحول، وبفضل عائلتي وبفضل الطبيب النفسي استطعنا تجاوزها».

كما تحدث عن الضغط الذي رافق القضية، مضيفًا: «ما حدث في مواقع التواصل… انتقادات وتهديدات بالقتل لعائلتي، وتشغيل التلفاز ورؤية وجهي في كل مكان… كنت قد أمضيت عامًا أو عامين فقط في الدرجة الأولى، وكانت تلك أول مرة أحظى فيها بكل هذا الصدى العالمي. إنه ريال مدريد، وكانت قضية آلمتني كثيرًا».

ورغم حدة ما جرى، أكد لاعب أتلتيكو مدريد الحالي أنه تجاوز مرحلة الغضب، وقال: «في السابق كنت حقودًا، لكنني تعلمت كثيرًا وأصبحت أقل بكثير من ذلك. لقد سامحت، ومنذ وقت طويل».

وعن فكرة اللعب مجددًا ضد فالفيردي، قال باينا: «أنا لا أشعر بالتوتر عند اللعب ضد فالفيردي، ويبدو أنه هو من يتوتر أكثر. نحن الاثنان كنا دائمًا محترمين في هذا الجانب، وقد صافح كل منا الآخر».

كما لمح إلى أن لاعب ريال مدريد قد لا يكون قد أغلق الملف بالكامل، بقوله: «ربما لديه نوع من التعلق بي. لم يُسأل أبدًا عما إذا كان لا يزال يحمل ضغينة أو إذا كان قد سامح. ربما كانت مجرد لقطة من اللعب، لكن عندما أرى تلك اللقطة أعتقد أنه ربما كان هناك شيء أكثر من مجرد كرة مشتركة، رغم أن كرة القدم سريعة وكان يمكن أن يحدث الأمر نفسه مع لاعب آخر».

تصريحات باينا تعيد القضية إلى الواجهة من جديد، ليس فقط بسبب ثقل الاسم المرتبط بها داخل ريال مدريد، بل أيضًا لأن اللاعب قدّم هذه المرة رواية شخصية مباشرة عن الأثر النفسي الذي تركته الأزمة في مسيرته وحياته العائلية.

زر الذهاب إلى الأعلى