بداية مقلقة لبرناردو سيلفا بعد إعلان انتقاله إلى ريال مدريد.. والبرتغال تنتظر ردّه

بدأ برناردو سيلفا مشواره في كأس العالم بصورة لا توازي التوقعات، وذلك بعد أيام من إعلان انتقاله إلى ريال مدريد هذا الصيف. لاعب الوسط الهجومي البرتغالي وجد نفسه بعيدًا عن الواجهة سريعًا، بعدما فقد مكانه الأساسي مع منتخب بلاده عقب ظهوره المتواضع في المباراة الافتتاحية.

وبحسب ما أوردته «موندو ديبورتيفو»، فإن سيلفا شارك أساسيًا أمام الكونغو الديمقراطية، لكن مستواه لم يكن مقنعًا، ليغادر بين الشوطين بعد أداء اتسم بقلة الدقة والانفصال عن بقية خط الوسط، إلى جانب خسارة كرات مؤثرة في التحولات.

هذا التغيير لم يكن عابرًا، إذ عاد جواو فيليكس ليأخذ مكانه أساسيًا في المباراة التالية أمام أوزبكستان، بينما اكتفى لاعب ريال مدريد الجديد بالمشاركة لنحو ربع ساعة فقط عندما كانت البرتغال متقدمة 4-0. وخلال وجوده في الملعب، جاء الهدف الخامس في مباراة كانت قد حُسمت عمليًا.

ورغم قلة الدقائق، منحته تلك المشاركة فرصة لاستعادة بعض الإيقاع واللمسة بالكرة، خاصة في أجواء أقل ضغطًا من اللقاء الأول، حيث بدا أكثر ارتياحًا مقارنة بما قدمه أمام الكونغو الديمقراطية.

اللافت أيضًا أن سيلفا، الذي سيبلغ عامه الـ32 في أغسطس، التزم الصمت حتى الآن بشأن انتقاله إلى ريال مدريد، من دون ظهورات إعلامية خلال البطولة. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه منتخب البرتغال التحضير لمواجهة كولومبيا السبت المقبل، في لقاء سيحسم صدارة المجموعة K.

المباراة المقبلة تكتسب أهمية إضافية، لأن متصدر المجموعة سيحصل على مسار أفضل في الدور التالي، بينما قد يواجه صاحب المركز الثاني خصمًا أكثر تعقيدًا من المجموعة L، حيث تظهر منتخبات مثل إنجلترا وغانا وكرواتيا.

بالنسبة لريال مدريد، يبقى وضع برناردو سيلفا محل متابعة، ليس فقط لأن النادي أعلن التعاقد معه حديثًا، بل لأن البطولة الحالية قد تمنحه أول اختبار ذهني وفني بعد هذه الخطوة الكبيرة. والبرتغال، بدورها، ستحتاج نسخته الأفضل إذا أرادت المضي بعيدًا والمنافسة على لقبها العالمي الأول.

زر الذهاب إلى الأعلى